غطس سطحي قرب الشاطئ.
Christine Anggeline — CC BY-SA 4.0 · Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0 · Midori — CC BY 3.0 · NFarras — CC BY-SA 4.0
أكبر جزر جيلي الثلاث وأكثرها حيوية، جزيرة صغيرة قبالة الساحل الشمالي الغربي للومبوك، يمكن الدوران حولها كلها في نحو ساعتين مشياً. لا سيارات ولا دراجات نارية فيها، والتنقل بالدراجات الهوائية وعربات الخيل الصغيرة، فتبدو الجزيرة عالماً آخر هادئاً رغم شهرتها. شواطئها رملية بيضاء ومياهها صافية فيروزية، وحولها شعاب مرجانية غنية تعيش فيها السلاحف البحرية، فالغطس السطحي والغوص من أشهر أنشطتها، ويمكن رؤية السلاحف قرب الشاطئ. وعلى الساحل الغربي نقطة غروب شهيرة، والشمس تغيب خلف جبل أغونغ في بالي، وفي الماء تماثيل غاطسة للغواصين. لا رسم لدخول الجزيرة، والوصول بالقارب العام أو السريع من ميناء بانغسال في لومبوك خلال ربع ساعة تقريباً، أو بالقوارب السريعة من بالي في ساعتين تقريباً. وتنبيه مهم: الجزيرة معروفة بحياة ليلية صاخبة في بعض أجزائها، فاختر الإقامة في الطرف الهادئ إن كنت مع عائلة. للعائلات الباحثة عن الهدوء، جيلي منو وجيلي آير أنسب. ومهما اخترت فخذ واقياً من الشمس ونقداً كافياً، فالصرافات قليلة، واحذر من المأكولات والمشروبات المشبوهة في الحانات.
غطس سطحي قرب الشاطئ.
الشمس خلف جبل أغونغ.
دراجات وعربات خيل.
جزر جيلي، قبالة الساحل الشمالي الغربي للومبوك
تراوانغان للحيوية والأنشطة، ومنو للهدوء التام والعائلات والأزواج، وآير توازن بين الاثنين مع حياة محلية أكثر. للعائلات المحافظة منو أو آير أنسب.