عبر الخليج.
Sturm — CC BY-SA 4.0 · Sturm — CC BY-SA 4.0 · Toluaye — Public domain · Sturm — CC BY-SA 4.0
جزيرة دوس فراديس، أي «جزيرة الرهبان»، جزيرة في وسط خليج جميع القديسين تتبع إدارياً مدينة سلفادور، طولها 6 كيلومترات وشكلها يشبه نجمة متعددة الرؤوس، وتغطيها بقايا من الغابة الأطلسية، وهي جزء من منطقة حماية الخليج البيئية. ويُروى أن اسمها يعود إلى راهبين قُتلا فيها في بدايات العهد الاستعماري. ولها تاريخ قاتم أيضاً: كانت محطة في تجارة الرقيق في باهيا، وفي القرن التاسع عشر صارت تُستخدم في التجارة غير الشرعية، يُنزل فيها الأفارقة المستعبَدون ثم يُقادون إلى الداخل، إلى أن أُلغيت العبودية في البرازيل عام 1888. يزورها معظم الناس في رحلة يومية بمركب شراعي من المرفأ السياحي في حي كوميرسيو، تجمعها عادة مع جزيرة إيتاباريكا: بين 110 و160 ريالاً للشخص بحسب الشركة، إضافة إلى رسم صعود في المرفأ نحو 16 ريالاً ورسم بيئي نحو 25 ريالاً عند الوصول إلى الجزيرة. تنطلق الرحلات صباحاً وتعود إلى سلفادور بين الخامسة والسادسة مساءً تقريباً، والمشروبات والوجبات على المركب وفي الجزيرة بأجر منفصل.
عبر الخليج.
وغابة أطلسية.
ذاكرة الرقيق.
وسط خليج جميع القديسين، تابعة لبلدية سلفادور، باهيا
بين 110 و160 ريالاً بالمركب الشراعي مع إيتاباريكا عادة، إضافة إلى رسم المرفأ نحو 16 ريالاً والرسم البيئي نحو 25 ريالاً.