أول شروق في المالديف.
Saaremees — CC BY-SA 4.0 · Tkkrd — CC BY-SA 4.0 · Matthias Rühlemann at de.wikipedia — Public domain · nathan williams from London, UK — CC BY 2.0 · Saaremees — CC BY-SA 4.0
جزيرة محلية صغيرة في أتول ماليه الشمالي، على بعد نحو 37 كيلومتراً شمال شرق ماليه، طولها نحو 950 متراً وعرضها 200 متر، ويسكنها نحو 1270 نسمة بحسب تعداد 2022. وتوصف بأنها أقصى الجزر المأهولة شرقاً في المالديف، فهي أول ما تشرق عليه الشمس في البلاد. تحيط بها الشعاب المرجانية، ولها بحيرة شعابية غنية بالحياة البحرية، فيمكن الغطس السطحي من الشاطئ مباشرة. وفيها ثلاثة شواطئ للسياح: الشمالي المعروف بمشاهدة اللخمات، والجنوبي بمقاعده وأراجيحه ومقهاه، والشرقي المفضل لمشاهدة الشروق. نمت السياحة فيها منذ 2009، حين سمحت الحكومة بدور الضيافة في الجزر المحلية، وفيها مراكز للغوص والرياضات المائية، وتنطلق منها رحلات إلى الجزر الرملية والشعاب القريبة بحسب أدلة الزوار. تصلها من ماليه بالقارب السريع المشترك في 40 إلى 45 دقيقة بنحو 35 دولاراً، أو بالعبارة العامة في ساعتين إلى ثلاث، بحسب أدلة الزوار. وهي جزيرة محلية، فيستحسن اللباس المحتشم خارج شواطئ السياح، ولا تقدم المشروبات الكحولية فيها.
أول شروق في المالديف.
لمشاهدة اللخمات.
غطس سطحي من الشاطئ.
أتول ماليه الشمالي، نحو 37 كم شمال شرق ماليه
بالقارب السريع المشترك في 40 إلى 45 دقيقة بنحو 35 دولاراً، أو بالعبارة العامة في ساعتين إلى ثلاث، بحسب أدلة الزوار.