ثلاثة شواطئ طولها معاً نحو 840 متراً.
Alexkom000 — CC BY 4.0 · BuhaM — CC BY-SA 4.0 · Natalia Semenova — CC BY 3.0 · DinoMNE — CC BY-SA 3.0 · Dirgela — CC BY 3.0
جزيرة سفيتي نيكولا جزيرة غير مأهولة تكسوها الأشجار قبالة بودفا، لا يبعد طرفها الشمالي عن المدينة القديمة سوى نحو 800 متر. يقارب طولها كيلومترين ويبلغ أقصى عرضها نحو 400 متر، وترتفع على جانبها المطل على البحر المفتوح إلى جرف علوه نحو 121 متراً. وتحمل اسم كنيستها الصغيرة المكرسة للقديس نيكولا شفيع البحارة، ويسميها أهل بودفا «شكولي»، من كلمة إيطالية تعني الجزيرة الصغيرة، أو «هاواي» نسبةً إلى مطعم كان فيها بهذا الاسم. يُرجَّح أن الكنيسة تعود إلى القرن السادس عشر، وقد أُعيد بناؤها عام 1864، ثم كاد زلزال عام 1979 يهدمها فرُمّمت. وتنسب رواية متوارثة تأسيسها إلى صليبيين أصابهم الطاعون وهم عائدون إلى بلادهم أواخر القرن الحادي عشر. وتحكي أسطورة أخرى أن القديس سافا رمى الحصى في البحر ليبلغ سفينته التي حبستها العاصفة، فنشأ حاجز تونيا الرملي الذي لا يكاد عمق الماء فوقه يبلغ نصف متر عند انحسار البحر. ترسو القوارب عند الطرف الشمالي، حيث ثلاثة شواطئ رئيسية يبلغ طولها معاً نحو 840 متراً، يختلط فيها الرمل بالحصى والصخر، وفيها صيفاً مقاهٍ شاطئية وأسرّة للتشمس. ويغطي باقي الجزيرة الصنوبر والعرعر وشجيرات الماكي تتخللها دروب وعرة، أما الخلجان الصغيرة تحت الجروف المطلة على البحر المفتوح فلا تُبلغ إلا بالقارب، ويدور هواة الكاياك حول الجزيرة في جولة طولها نحو 5 إلى 6 كيلومترات. ونادراً ما تُفتح الكنيسة، فإن وجدتها مفتوحة فالبس ما يغطي الكتفين والركبتين. تنطلق قوارب الأجرة من يونيو إلى سبتمبر تقريباً من مرفأ المدينة القديمة ومن شاطئي سلوفينسكا وبيتشيتشي، وتستغرق الرحلة نحو 10 دقائق، وتغادر آخر القوارب عائدةً نحو السادسة أو السابعة مساءً. احمل الماء وحذاءً مغلقاً، وإن أردت التجديف فاخرج في الصباح حين يكون البحر أهدأ، قبل أن تهب رياح ما بعد الظهر. وتطل على الجزيرة مدينة بودفا القديمة، وإلى غربها مباشرة شاطئ موغرين، أما سفيتي ستيفان فتقع على بعد نحو 3 كيلومترات شرقاً في خط مستقيم.
ثلاثة شواطئ طولها معاً نحو 840 متراً.
رُمّمت بعد زلزال عام 1979.
على الجانب البحري، ولا تُبلغ إلا بالقارب.
قبالة مدينة بودفا القديمة، خليج بودفا
جُلب إليها زوجان من الأيل الأسمر من جزر بريوني في منتصف ستينيات القرن العشرين، كما جُلبت إليها حيوانات الموفلون والأرانب البرية وطيور التدرج، ويُروى أن عدد الأيائل بلغ في وقت ما نحو 50. غير أن تقريراً محلياً عام 2019 رجّح أن الصيد الجائر قضى عليها، وما زالت بعض الأدلة الحديثة تذكرها، فرؤيتها غير مضمونة.
لا مبيت فيها، فهي وجهة لرحلة نهارية فقط. وفي الصيف تقدم مقاهٍ شاطئية موسمية على الشواطئ الرئيسية الوجبات الخفيفة والمشويات والمشروبات بأسعار تزيد قليلاً على أسعار البر، ولا دورات مياه إلا بجوارها، ويُغلق ذلك كله خارج الموسم.