مجموعات صغيرة تطوف حول الشعاب نهاراً.
Wongleejean — CC BY-SA 4.0 · Flounder Lee — CC BY-SA 4.0 · Bahnfrend — CC BY-SA 4.0 · AdinaCo — CC BY-SA 4.0 · Bahnfrend — CC BY-SA 4.0
جزيرة سنوبي، وتُعرف أيضاً بجزيرة العقة، جزيرة صخرية صغيرة على بعد نحو 200 متر من شاطئ فندق ساندي بيتش في العقة، على ساحل الفجيرة المطل على خليج عمان. يبلغ طولها نحو 100 متر، وترتفع قرابة 19 متراً عن سطح البحر، وتسميها الخرائط البحرية جزيرة الغبة. ولا يتجاوز عمق الماء حولها 7 أمتار تقريباً، فهي من المواقع التي يقصدها هواة الغطس والغوص من الشاطئ، وتقع ضمن محمية العقة البحرية. ويعود اسمها إلى صخورها الثلاث التي يُقال إنها ترسم هيئة الكلب الكرتوني سنوبي مستلقياً على ظهره. وقد بدأ الفندق المقابل لها عام 1978 بعشرة شاليهات كان يستأجرها الغواصون. وأكثر ما يميزها قرش الشعاب أسود الطرف، إذ تطوف حول شعابها نهاراً وعلى مدار العام مجموعات منه تضم من 3 إلى 10 أسماك، يصل طول الواحدة منها إلى متر ونصف، ولذلك صنّف متخصصو أسماك القرش في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة مياهها عام 2023 منطقةً مهمة لأسماك القرش والراي. وفي أحد جانبيها صخور ضخمة وتجمعات من المرجان الدماغي على عمق يتراوح بين مترين وثلاثة أمتار، أما جانبها الآخر فجدار صخري ينحدر حتى عمق 5 أو 6 أمتار. وتعيش هنا أسماك البوق والرقيب والزناد والببغاء، إلى جانب السلاحف البحرية وأسماك الراي، ومنها الرعاد، وهو سمك كهربائي. ويسهل بلوغ الجزيرة بالكاياك أو بألواح التجديف وقوفاً، وتنظم مراكز الغوص رحلات إليها بالقارب تستغرق نحو خمس دقائق. تقع الجزيرة على مسيرة ساعتين تقريباً بالسيارة من دبي، وعلى بعد نحو 40 كيلومتراً شمال قلعة الفجيرة، و15 كيلومتراً شمال خورفكان، و6 كيلومترات شمال مسجد البدية، والمسافات كلها بخط مستقيم. وتذكر أدلة الزوار أن السباحة إليها ممكنة من الشاطئ العام القريب، أما شاطئ الفندق الأقرب إليها فيتطلب تذكرة يومية. وأنسب وقت لزيارتها من أكتوبر إلى مايو، ولا تغطس إلا والبحر هادئ، فالأمواج قد تقذف السابحين على الصخور الحادة.
مجموعات صغيرة تطوف حول الشعاب نهاراً.
مرجان دماغي وأسماك ببغاء وسلاحف.
عبور قصير من الشاطئ.
قبالة فندق ساندي بيتش، شاطئ العقة
قرش الشعاب أسود الطرف سمك خجول يبتعد عادة إذا اقترب منه السابحون، ونادراً ما يشكل خطراً على البشر ما لم يجذبه الطعام. وأكثر العضات المسجلة في العالم أصابت سيقان من يخوضون في المياه الضحلة أو أقدامهم، فاسبح ولا تخض قرب الشعاب، ولا تطعمه أبداً.
تذكر أدلة الزوار لساناً رملياً صناعياً يكاد يصل الجزيرة بالشاطئ عند الجزر، ويقول الفندق إن العبور عليه سيراً ممكن حينها، لكن البحر يغمره من جديد حين يرتفع، فالوصول إليها سباحةً أو بالتجديف أسلم. وتضيف الأدلة نفسها أن المشي حول الجزيرة ممنوع حمايةً للشعاب، فلا تطأ المرجان.