أعمدة بيضاء بين الأشجار.
Shoichi Iwashita — CC BY 2.0 · Pom' — CC BY-SA 2.0 · Dreizung — CC0 · Cybersister27 — CC BY-SA 4.0 · Hansueli Krapf This file was uploaded with Commonist. — CC BY-SA 3.0
سيلويت ثالثة كبرى الجزر الغرانيتية في سيشل، وتقع شمال غرب ماهي، وتبلغ مساحتها 20.1 كيلومتر مربع. وهي جبلية خضراء بلا طرق تقريباً، ويسكنها نحو 200 شخص معظمهم عاملون فيها. وتشتهر بأنها من أقل الجزر الكبيرة تأثراً، فيقصدها من يريد الغابة والمشي والهدوء، إضافة إلى فندق كبير عند الساحل. سُميت باسم إتيان دو سيلويت، وزير المالية الفرنسي في عهد لويس الخامس عشر. ونزل طاقم سفينة بريطانية عليها عام 1609، وأعلنها شارل أوجيه للملك الفرنسي عام 1771. ومن منتصف القرن التاسع عشر حتى عام 1960 ملكتها أسرة دوبان، التي أقامت مزارع واسعة، وتروي أسطورة محلية أن قرصاناً دفن كنزه هنا. ترتفع خمس قمم فوق 500 متر، أعلاها مون دوبان بارتفاع 751 متراً، وتظهر الجزيرة من ماهي شكلاً داكناً فوق البحر. وعلى الساحل قرية لا باس والمرسى، وبيت قديم صار متحفاً، وضريح أسرة دوبان الأبيض بأعمدته الشبيهة بكنيسة المادلين في باريس. وتغطي الغابة السفوح حتى البحر. تبعد نحو 28 كيلومتراً في خط مستقيم عن فيكتوريا، وتصلها بقارب أو مروحية، وغالباً ما ترتب الرحلة عبر الفندق أو شركة جولات، فلا طرق فيها للسيارات. وخذ حذاء مشي وطارد حشرات، واسأل عن الدروب قبل الانطلاق، فبعضها طويل وصعب. واحترم الغابة والحياة البرية.
أعمدة بيضاء بين الأشجار.
خضرة حتى البحر.
بيت قديم في لا باس.
شمال غرب ماهي، المحيط الهندي، سيشل
بقارب أو مروحية من ماهي، وغالباً ما ترتب عبر الفندق أو شركة جولات.
لا تكاد توجد طرق، فالتنقل مشياً أو بوسائل الفندق.