فوق الأطلال.
Ikiwaner — CC BY-SA 3.0 · tjabeljan — CC BY 2.0 · Niels Elgaard Larsen — CC BY-SA 3.0 · tjabeljan — CC BY 2.0 · Leonora (Ellie) Enking from East Preston, United Kingdom — CC BY-SA 2.0
جزيرة كونتا كينتي، التي عرفت سابقاً بجزيرة جيمس وجزيرة القديس أندراوس، جزيرة صغيرة في نهر غامبيا، على بعد نحو 30 كيلومتراً من مصبه، قرب قريتي جوفوره وألبريدا. وعليها بقايا حصن جيمس. وهي موقع مهم في تاريخ تجارة الرقيق عبر الأطلسي، وأدرجتها اليونسكو موقع تراث عالمي مع مواقع مرتبطة بها على الضفتين. أول ذكر لاتصال الأوروبيين بها كان في مايو 1456، حين رست قربها بعثة برتغالية. ثم بنى مستوطنون من دوقية كورلاند حصناً عليها عام 1651، قبل أن تنتقل إلى الإنجليز. وتداولتها القوى الأوروبية زمناً طويلاً، وكانت نقطة لتجميع الأسرى قبل شحنهم. وتحمل اسمها الحالي تكريماً لكونتا كينتي، الشخصية المعروفة في رواية «الجذور». ترى جزيرة صغيرة منخفضة وسط ماء النهر الواسع، عليها أشجار باوباب عارية وجدران حجرية متهدمة. وعلى الأرض مدافع قديمة صدئة، ويمتد إليها رصيف خشبي طويل. وتتآكل الجزيرة بفعل النهر، فصارت أصغر كثيراً مما كانت. تبعد عن جوفوره نحو 3 كيلومترات في خط مستقيم، وعن بانجول نحو 28 كيلومتراً. ويصل الزوار بالقارب، غالباً في رحلة تشمل متحف جوفوره. والمكان مكان ذكرى، فتعامل معه باحترام.
فوق الأطلال.
على الأرض.
إلى الجزيرة.
نهر غامبيا، قرب جوفوره وألبريدا، غامبيا
بالقارب من ألبريدا أو جوفوره، أو برحلة منظمة من بانجول.
تكريماً لكونتا كينتي، الشخصية المعروفة في رواية الجذور.