تُرى من بعيد فوق الأشجار.
جزيرة صغيرة في وسط نهر موسي، على بعد نحو ستة كيلومترات شرق جسر أمبيرا، يصل إليها الزوار بالقارب في رحلة ممتعة تمر بالبيوت العائمة والمصانع والسفن على النهر. وأشهر ما فيها باغودا صينية من تسع طبقات تُرى من بعيد فوق الأشجار، ومعبد صيني قديم. ترتبط الجزيرة بأسطورة محلية عن أميرة من سريويجايا وأمير صيني أحبها وجاء يخطبها، فحمل معه جراراً ظن أنها مملوءة بالخضار، فرماها في النهر غاضباً، ثم اكتشف أنها كانت تخفي الذهب، فقفز خلفها، ولحقت به الأميرة، وتقول الحكاية إن الجزيرة نبتت في مكانهما. وفيها قبر يُنسب إلى الأميرة. الدخول إلى الجزيرة مجاني، أما القارب من رصيف كوتو بيساك فيبدأ من نحو خمسة وعشرين ألف روبية للشخص، أو يُستأجر قارب كامل. والجزيرة مفتوحة من التاسعة صباحاً حتى السابعة مساءً، وتزدحم كثيراً في رأس السنة الصينية. المكان ديني صيني في معظمه، فهو للزائر العربي نزهة نهرية وأسطورة وصور أكثر منه وجهة دينية. والرحلة بالقارب نفسها من أجمل ما في باليمبانغ.
تُرى من بعيد فوق الأشجار.
بين البيوت العائمة والسفن.
حكاية الأميرة والأمير الصيني.
في نهر موسي، نحو 6 كم شرق جسر أمبيرا
لمن يحب النزهات النهرية نعم، فرحلة القارب نفسها ممتعة. أما من ضاق وقته فالأولى جولة قصيرة تحت جسر أمبيرا إلى حي المنور العربي.