مبانٍ من القرن التاسع عشر.
Scott Edmunds — CC BY 2.0 · mayanming — CC BY-SA 3.0 · Scott Edmunds — CC BY 2.0 · Rolf Müller (User:Rolfmueller) — CC BY-SA 3.0 · Scott Edmunds — CC BY 2.0 · Scott Edmunds — CC BY 2.0 · Rolf Müller (User:Rolfmueller) — CC BY-SA 3.0 · chp13579753 — CC BY-SA 3.0
جزيرة صغيرة خضراء عند مدخل خليج ويهاي في أقصى شمال شرق شبه جزيرة شاندونغ، طولها نحو أربعة كيلومترات، يغطي الصنوبر الأسود أكثر من نصفها، وأعلى قممها 153 متراً تنحدر جروفاً نحو الشمال، ولا يُوصل إليها إلا بالقارب في نحو عشرين دقيقة. حملت اسم عائلة «ليو» التي سكنتها في عهد أسرة هان، وفي أواخر عهد أسرة تشينغ صارت مقراً لأسطول «بيانغ»، أول بحرية حديثة في الصين، ففيها أكاديمية بحرية ومركز للبرق ورصيف حديدي بُني بين 1889 و1891، وقد هُزم الأسطول هنا عام 1895 في الحرب الصينية اليابانية الأولى. ثم اتخذها البريطانيون قاعدة بحرية منذ عام 1898، وبقيت من تلك الحقبة بيوت ومبانٍ على الطراز الأوروبي. يزور الناس اليوم مباني قيادة الأسطول ومتحف تلك الحرب والمدافع القديمة والثكنات الحجرية، ويمشون في غابة الصنوبر حتى الإطلالات على البحر. الباقة 138 يواناً شاملة القارب ذهاباً وإياباً، والجزيرة مفتوحة من السابعة والنصف صباحاً إلى السادسة مساءً من أبريل إلى أكتوبر، وآخر قارب إليها في الرابعة والنصف، ويُحجز بالاسم، بحسب أدلة الزوار.
مبانٍ من القرن التاسع عشر.
من الحقبة البريطانية.
وإطلالات البحر.
مدخل خليج ويهاي، نحو 4 كيلومترات من وسط المدينة بالقارب، شاندونغ
ويهاي مدينة ساحلية تشتهر بالمأكولات البحرية، وفيها مطاعم قليلة يديرها مسلمون وتحمل علامة الحلال، أما المطاعم الأخرى فقد تقدم لحم الخنزير، فاسأل قبل الطلب، والخيارات على الجزيرة محدودة.