72 م فوق الماء.
جسر ريو – نيتيروي، واسمه الرسمي «جسر الرئيس كوستا إي سيلفا»، جسر عملاق يعبر خليج غوانابارا ليربط مدينتي ريو دي جانيرو ونيتيروي. يبلغ طوله 13.29 كيلومتراً، منها نحو 8.8 كيلومترات فوق الماء، وكان منذ افتتاحه عام 1974 حتى عام 1985 ثاني أطول جسر في العالم. تعود فكرة ربط المدينتين إلى عام 1875، إذ كان الطريق البري بينهما يلتف أكثر من مئة كيلومتر حول الخليج. وبدأ البناء رمزياً في 9 نوفمبر 1968 بحضور الملكة إليزابيث الثانية في زيارتها الوحيدة للبرازيل. ويرتفع الامتداد المركزي، وطوله 300 متر، إلى 72 متراً فوق الماء ليسمح بمرور مئات السفن التي تدخل الخليج وتخرج منه كل شهر، وكان عند اكتماله أطول امتداد من نوعه في العالم. يعبر الجسر نحو 76 ألف مركبة يومياً، وقد يتجاوز العدد 150 ألفاً في المواسم المزدحمة. والعبور بالسيارة أو بالحافلة تجربة بحد ذاتها، بمناظر واسعة لخليج غوانابارا وجبل «باو دي أسوكار» وأفق ريو، ويُرى الجسر جميلاً أيضاً من العبّارة بين المدينتين ومن مطلات نيتيروي.
72 م فوق الماء.
وباو دي أسوكار.
منظر الجسر.
فوق خليج غوانابارا، بين ريو دي جانيرو ونيتيروي
لا، الجسر للمركبات فقط؛ والعبّارة بديل جميل.