سكان ميونخ يجلسون على الحصى ويسبحون ويشوون داخل المدينة.
Rufus46 — CC BY-SA 3.0 · Flocci Nivis — CC BY 4.0 · Flocci Nivis — CC BY 4.0 · Flocci Nivis — CC BY-SA 4.0
أكبر متحف للعلوم والتقنية في العالم، على جزيرة في نهر إيزار، تأسّس عام 1903. يغطي كل شيء من التعدين إلى الطيران إلى الفيزياء النووية، وفيه منجم فحم كامل تحت الأرض وطائرات ومركبات فضاء وغوّاصة. ضخم جدًا — لا يمكن رؤيته كاملًا في يوم، ويمرّ بأعمال تجديد على مراحل فبعض الأقسام قد تكون مغلقة.
يسبح فيه سكان ميونخ صيفًا وهو ممارسة شائعة ومقبولة، لكنه نهر جبلي: الماء بارد جدًا حتى في أغسطس، والتيار قوي في أماكن وخصوصًا بعد الأمطار أو ذوبان الثلوج. لا توجد خدمة إنقاذ. التزم بالمناطق الضحلة التي يستخدمها الناس فعلًا، ولا تسبح وحدك أو بعد المطر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
جسر فوق نهر إيزار جنوب وسط ميونخ، يربط الضفة الغربية بجزيرة المتاحف حيث يقف المتحف الألماني. الجسر الحالي من مطلع القرن العشرين، وهو من الجسور التي أُعيد بناؤها بعد الحرب. ما يجعله يستحق الوقوف هو النهر لا الجسر: نهر إيزار في ميونخ ليس قناة مسوّرة بل مجرى طبيعي عريض بجزر حصوية وضفاف مفتوحة وأشجار. بين 2000 و2011 نُفّذ مشروع كبير أُزيلت فيه التحصينات الخرسانية وأُعيد النهر إلى مجرى شبه طبيعي — وهو من أشهر مشاريع إعادة التأهيل النهري في أوروبا. النتيجة أن سكان ميونخ يستخدمون ضفاف الإيزار كشاطئ: في الصيف يجلسون على الحصى ويسبحون في الماء البارد ويشوون على الضفاف، داخل المدينة تمامًا. من الجسر ترى هذا كله، ومسار المشي على الضفتين يمتدّ كيلومترات جنوبًا وشمالًا. هذه وقفة على الطريق إلى المتحف الألماني، لا وجهة.
سكان ميونخ يجلسون على الحصى ويسبحون ويشوون داخل المدينة.
من أشهر مشاريع إعادة النهر إلى الطبيعة في أوروبا.
يمتدّ كيلومترات شمالًا وجنوبًا للمشي والدرّاجات.
فوق نهر إيزار، جنوب وسط ميونخ