ممرات حجرية مظلمة.
Jklamo — CC BY-SA 4.0 · Jklamo — CC BY-SA 4.0 · Charchay — CC BY-SA 4.0 · Jklamo — CC BY-SA 4.0 · Charchay — CC BY-SA 4.0 · Wolchief — CC BY-SA 4.0 · Cool Chaine — CC BY-SA 4.0 · Jklamo — CC BY-SA 4.0
سلسلة من القاعات المقببة تحت الأرض، بنيت في أوائل القرن الثامن عشر بأمر السلطان مولاي إسماعيل داخل قصبته في مكناس. وتقول الرواية الشعبية إنها كانت سجناً ضخماً يتسع لآلاف الأسرى، معظمهم أوروبيون أسروا في البحر، ولذلك يسميها بعض الناس حبس النصارى. لكن معظم الباحثين يرون أنها كانت في الأصل مخازن واسعة تحت الأرض لمرافق القصبة الملكية، وأن قصة السجن الضخم مبالغ فيها. وتتعدد الروايات في سبب اسمها، فمنها ما ينسبه إلى مهندس برتغالي أسير صممها مقابل حريته، ومنها ما ينسبه إلى حارس أقرع. تنزل إليها بدرج من ساحة مكشوفة، فتجد نفسك في متاهة من الممرات والأقبية الحجرية المظلمة الممتدة في كل اتجاه، لا يدخلها الضوء إلا من فتحات صغيرة في السقف، في جو غامض يثير الخيال. ولا يزار إلا جزء صغير منها، إذ أغلقت الممرات الأبعد. تذكرة الدخول نحو ستين درهماً بحسب أدلة 2026. والمكان مظلم وبارد، فانتبه لخطواتك. ويقع على مقربة من ضريح المولى إسماعيل، فيجمع معه في زيارة واحدة.
ممرات حجرية مظلمة.
ضوء من فتحات صغيرة.
حقيقة أم مبالغة؟
داخل القصبة الإسماعيلية، قرب ضريح المولى إسماعيل، مكناس
ضريح المولى إسماعيلمجمع جنائزي يضم قبر السلطان مولاي إسماعيل، الذي حكم المغرب خمسة وخمسين عاماً بيندقيقتان مشيًا
باب المنصور لعلجأشهر أبواب مكناس وأجملها، ومن أروع الأبواب التاريخية في المغرب، كان المدخل الاحتدقيقتان مشيًا
ساحة الهديمالساحة الكبرى في مكناس القديمة، تفصل المدينة العتيقة عن القصبة الإسماعيلية، ويطل3 دقائق مشيًا
متحف دار الجامعي (المتحف الوطني للموسيقى)قصر من أواخر القرن التاسع عشر على ساحة الهديم، بني عام 1882 لأسرة الجامعي، التي 4 دقائق مشيًا
المدرسة البوعنانية بمكناسمدرسة علمية مرينية في قلب المدينة القديمة لمكناس، قرب الجامع الكبير، أسسها السلط6 دقائق مشيًاتقول الرواية الشعبية ذلك، لكن معظم الباحثين يرون أنه كان مخازن تحت الأرض للقصبة، وأن قصة السجن الضخم مبالغ فيها.