خزان فسيح يُرجَّح أنه موحدي.
Belbaraka — CC BY-SA 3.0 · LBM1948 — CC BY-SA 4.0 · user:Anaslaassibi (retouched by user:Robert Prazeres — CC BY-SA 3.0 · Jerzy Strzelecki — CC BY-SA 3.0 · mwanasimba from La Réunion — CC BY-SA 2.0
حدائق أكدال ضيعة ملكية مسوّرة تكسوها البساتين، تقع جنوب القصبة والقصر الملكي في مراكش. ويمتد سورها الترابي نحو 9 كيلومترات، وتبلغ مساحتها داخله 340 هكتاراً بحسب مسح أثري حديث، يغلب عليها الزيتون والبرتقال والرمان. وهي منذ عام 1985 مدرجة مع مدينة مراكش القديمة وحدائق المنارة في قائمة التراث العالمي لليونسكو. أنشأ الموحدون هذه الضيعة في القرن الثاني عشر الميلادي، وتنسبها روايات كثيرة إلى الخليفة عبد المؤمن بن علي نحو عام 1157، فيما ينسبها بحث حديث إلى ابنه أبي يعقوب يوسف، الذي حكم بين عامي 1163 و1184. وكان الماء يصل إليها من الأطلس الكبير، ولا سيما من حوض وادي أوريكا، عبر الخطارات، وهي قنوات جوفية، وعبر السواقي، فيتجمع في صهاريج كبرى. وجدّدها السعديون في القرن السادس عشر وعُرفت في عهدهم باسم روض المسرة. ثم شرع السلطان عبد الرحمن بن هشام، الذي حكم بين عامي 1822 و1859، في إعادة غرسها وأتمّها خليفته من بعده، وفي القرن التاسع عشر شاع اسمها الأمازيغي أكدال. لا يُفتح للزوار عادةً إلا جزء من الضيعة، محوره صهريج دار الهنا، وهو خزان من التراب المدكوك أبعاده نحو 200 متر في 180 متراً، يُرجَّح أنه من عهد الموحدين، ويقوم على ضلعه الجنوبي جناح أُعيد بناؤه مرات عدة. وفي الأيام الصافية تلوح جبال الأطلس الكبير خلف الماء، وتمتد أشجار الزيتون في صفوف طويلة بين بساتين البرتقال والرمان، وقد أُحصي في الحدائق عام 1916 نحو 50 ألف شجرة. تقع الحدائق على بعد نحو كيلومترين جنوب شرق قصر البديع وقبور السعديين في خط مستقيم. والأيسر أن تصلها بسيارة أجرة صغيرة وأن تتدبر وسيلة العودة مسبقاً، فسيارات الأجرة قليلة هناك. ويذكر المجلس الجهوي للسياحة أنها تُفتح يومي الجمعة والأحد من السابعة والنصف صباحاً حتى الخامسة مساءً، في حين تذكر أدلة حديثة أنها تُفتح من التاسعة صباحاً حتى السادسة مساءً، فتحقّق من المواعيد قبل الذهاب، إذ قد تتغير شروط الدخول.
خزان فسيح يُرجَّح أنه موحدي.
صفوف طويلة تسقيها سواقٍ قديمة.
قمم تلوح خلف الماء في الأيام الصافية.
جنوب القصر الملكي والقصبة، مراكش
كلمة أمازيغية تعني المرج المسوّر أو المرعى الموسمي، ويُطلق الاسم نفسه على حدائق ومنتزهات مسوّرة مشابهة في فاس ومكناس والرباط.
تذكر الروايات أن السلطان محمد الرابع بن عبد الرحمن غرق فيه في سبتمبر 1873 حين انقلب به قاربه، ويقال إنه كان زورقاً بخارياً. ويقوم إلى الشرق من الجناح مباشرة بيت للقوارب كان يتصل بالصهريج.