260 عمودًا مخططًا — فضيحة 1986 صارت أيقونة باريس التصويرية.
Marie-Lan Nguyen — Public domain · madras91 — CC BY 2.0 · Agence Rol. Agence photographique (commanditaire) — Public domain · Chatsam — CC BY-SA 4.0
حين كشف دانيال بورين أعمدته المخططة في فناء تاريخي مصنف عام 1986 انقسمت فرنسا حرفيًّا — قضايا محاكم وعرائض «تشويه التراث» مقابل «حرية الفن». الزمن حسم بسخرية: الأعمدة اليوم أشهر من الفناء، والأطفال يقفزون بينها والمصورون يصطفون. درس باريسي في هضم الحداثة.
تحت الأروقة أسماء فاخرة (غران فيفور التاريخي أفخمها) — للمناسبات. للواقع: شوارع بيتي شان وريشيليو خلفها تصطف بمطاعم يابانية وفرنسية أهلية بأسعار عمل — ممر «باساج شوازول» القريب كنز غداء محلي.
هي فاصل اللوفر المثالي: متحف صباحًا فالحدائق غداء وقهوة فجولة ممرات باريس المسقوفة (فيفيين الرائعة على دقائق) — عندها اكتمل يوم «باريس الأنيقة» من غير برج ولا طابور.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
على خطوات من زحام اللوفر تختبئ أهدأ مستطيلات باريس وأكثرها أناقة: حدائق البالي رويال، فناء قصر ريشيليو الكاردينال محاطًا بأروقة القرن الثامن عشر المقوسة، حيث الزمن يمشي أبطأ تحت صفوف الزيزفون المشذب. مدخلها الجنوبي معلم بذاته: «أعمدة بورين» — 260 عمودًا رخاميًّا مخططًا بارتفاعات متدرجة زرعها الفنان عام 1986 في فناء الشرف، فأثارت حربًا فنية وصارت أيقونة تصوير باريسية لا تهدأ. وتحت الأروقة بوتيكات نادرة: خياطو قفازات وأوسمة وعطور نخبوية وطاحونة معدنية شهيرة. هنا كتب كوليت وكوكتو نوافذهما التاريخية، وثارت شرارة الثورة الفرنسية من مقاهيها — كل ذلك في جيب صمت يجهله معظم من يقفون على بعد مئة متر في طابور الهرم.
260 عمودًا مخططًا — فضيحة 1986 صارت أيقونة باريس التصويرية.
قفازات وأوسمة وعطور نخبة تحت أقواس القرن الثامن عشر.
الجلسة الباريسية المثلى: كرسي معدني وماء ونظرة أروقة.
من مقاهي هذه الأروقة صرخ ديمولان «إلى السلاح» في 1789.
8 شارع مونبانسييه، 75001 باريس