نفق أصفر طوله 55 متراً، يُعدّ الأطول في بريطانيا، يزهر لثلاثة أسابيع بين مايو ويونيو.
Llywelyn2000 — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
لثلاثة أسابيع فقط في أواخر مايو وأوائل يونيو، يتحول نفق طوله خمسة وخمسون متراً إلى سقف متدلٍّ من العناقيد الصفراء، ويصطف الناس تحته بالكاميرات كأنهم في متحف لا في حديقة. يُعدّ قوس اللابورنوم في بودنانت الأطول في بريطانيا، وهو السبب الذي يجلب أكثر من ربع مليون زائر سنوياً إلى سفح تلّ فوق وادي كونوي. إن فاتك موسمه فالحديقة لا تزال تستحق، لكن اعرف أن اللقطة الشهيرة ستكون مجرد ممشى أخضر عادي. الحكاية بدأت عام 1874 مع هنري بوتشين، كيميائيّ صناعيّ فيكتوريّ اشترى الأرض وبدأ يزرعها، ثم واصلت عائلة أبيركونواي من بعده عبر أجيال، وموّلت بعثات لجمع النباتات من الهيمالايا والصين وتشيلي. النتيجة اليوم ثمانون فداناً على طبقتين: في الأعلى خمس مصاطب إيطالية رسمية بأحواض ورد وبِرَك تُطلّ مباشرة على جبال كارنيداو، وفي الأسفل «الدِلّ»، وادٍ حرجيّ يجري فيه نهر صغير بين أشجار سيكويا وتنّوب دوغلاس عملاقة؛ وفي الحديقة كلّها اثنتان وعشرون شجرة مسجّلة كأضخم نوعها في بريطانيا، أكبر مجموعة من هذا النوع في ويلز. أما «الطرف البعيد» فحديقة نهرية أهدأ فيها متاهة صفصاف ومنطقة لعب طبيعية للأطفال. الفرق بين المصاطب والدِلّ منحدر حقيقي بدرجات حجرية قديمة كثيرة، بعضها بلا درابزين. الحديقة تعرف ذلك وتعرض مساراً مستوياً بلا درجات يُدعى مسار الورد بطول كيلومتر ونصف يغطي المصاطب والمشاهد الكبرى، وتُعير كراسي متحركة عند الوصول، فالجدّة والعربة ليسا مشكلة إن بقيتم في الأعلى. مع أطفال قادرين على المشي، انزلوا إلى الدِلّ: هناك الكشك وحمامات ومغامرة حقيقية بين جذوع الأشجار. الدخول 19 جنيهاً للبالغ و9.50 للطفل، والعائلة من بالغين وثلاثة أطفال 47.50 جنيهاً، ولا حاجة للحجز المسبق حتى في الصيف. المواقف مجانية، وهناك مقهيان وحديقة نباتات للشراء. الوصول: بودنانت خارج بلدات سنودونيا الداخلية، عند تال-إي-كافن على الطريق الرئيسي الصاعد في وادي كونوي، نحو خمسة وعشرين دقيقة بالسيارة شمال بيتوس-إي-كويد، وربع ساعة من كونوي وعشرون دقيقة من لاندودنو. بلا سيارة، القطار إلى محطة لاندودنو جنكشن ثم الحافلة 25 القادمة من لاندودنو والتي تتوقف عند البوابة. أفضل وقت من أبريل حتى يونيو للماغنوليا والرودودندرون ثم اللابورنوم، وأكتوبر للألوان الخريفية. في الشتاء تفتح الحديقة لكن بمشهد أعرى وساعات قد تكون أقصر، فلا تجعلوها محور اليوم بين نوفمبر وفبراير.
نفق أصفر طوله 55 متراً، يُعدّ الأطول في بريطانيا، يزهر لثلاثة أسابيع بين مايو ويونيو.
خمس مصاطب من الورد والبِرَك تطلّ مباشرة على جبال كارنيداو، وكلها على مسار بلا درجات.
منحدر حرجيّ بأشجار سيكويا عملاقة ونهر صغير، وفي الحديقة 22 شجرة هي الأضخم من نوعها في بريطانيا.
Tal-y-Cafn, Colwyn Bay LL28 5RE
نعم إن كنتم في المنطقة بين أبريل وأكتوبر: المصاطب والدِلّ وحدهما يملآن ساعتين إلى ثلاث بإطلالات على الجبال. أما في الشتاء فالحديقة عارية والنهار قصير، ولا تبرّر رحلة مخصّصة من بيتوس-إي-كويد.
المصاطب العلوية نعم، عبر مسار الورد المستوي بلا درجات. النزول إلى الدِلّ درجات حجرية كثيرة ومنحدر حقيقي، فاتركوا العربة في الأعلى أو استعملوا مسار الوصول الموضّح في خريطة الاستقبال. توجد منطقة لعب في المواقف وأخرى طبيعية في الطرف البعيد.