صفوف أشجار بظل كثيف.
Freddyolsson — CC BY-SA 4.0 · Marika Caruana — CC BY-SA 4.0 · JosephAmodio — CC BY-SA 4.0 · Kikku33 — CC BY-SA 4.0 · Godwin Borg — CC BY-SA 4.0
حدائق بوسكيت من المناطق الحرجية القليلة في مالطا، تمتد على 30 هكتارًا في وادي اللق الخصيب قرب الرباط. ويطل عليها قصر فيردالا، وهو مقر رسمي لرئيس الجمهورية، بينما تبقى الحدائق نفسها مكانًا مفتوحًا يقصده المالطيون للمشي والنزهات. كانت الغابات تغطي مالطا يومًا، لكن الأشجار قُطعت لبناء السفن في عصور مختلفة. وقد غرس فرسان القديس يوحنا هذه الحدائق لتكون محمية للصيد. وفي يونيو 1557 لجأ إليها السيد الأكبر كلود دو لا سانغل حين ساءت صحته، ثم توفي في مدينة بعد شهرين. وتحتضن الحدائق عيد الإمنارجا في 29 يونيو، فيتوافد إليها مئات الناس في ليلته. تجد هنا أشجارًا عريضة الأوراق وصنوبريات محلية وشجيرات متوسطية وبساتين برتقال وفواكه، وقناطر حجرية قديمة فوق المسارات. وفي الأطراف كنيسة صغيرة حجرية للقديسين نيكولاس ولوسيا، ومن الجهة الأخرى ترى قصر فيردالا فوق الأشجار. والحدائق في أجمل حالاتها في الربيع، وتوفر ظلًا نادرًا في الصيف الحار. تبعد الحدائق نحو 3 كيلومترات عن مدينة و1.7 كيلومتر عن منحدرات دينغلي و11.3 كيلومتر عن فاليتا في خط مستقيم. والقصر مقر رسمي لا يفتح للزوار عادة، فاكتف بمشاهدته من بعيد. والمسارات ترابية، وخذ طعامك ومياهك، واترك المكان نظيفًا.
صفوف أشجار بظل كثيف.
مبنى حجري بسيط بين الأشجار.
ممرات حجرية عبر الوادي.
وادي اللق، الرباط، مالطا
هو مقر رسمي لا يفتح عادة للزوار، لكن يمكنك رؤيته من الحدائق.
الربيع للخضرة، والصيف لظل نادر في الجزيرة.