عمارة معاصرة ومساحات مفتوحة بلا أزقة ولا تلال — نقيض الألفاما.
Jan Helebrant — CC0 · Jan Helebrant — CC0 · Jan Helebrant — CC0 · Jan Helebrant — CC0
نعم إن كنت ذاهبًا إلى المحيط المائي أصلًا، لأن الحي حوله يكمل الزيارة بلا تكلفة. أما إن كانت أيامك في لشبونة قليلة وتريد المدينة التاريخية، فبيليم والألفاما والوسط أولى بوضوح — هذا حي حديث لا تراث.
من أفضل مناطق لشبونة لذلك. الأرض مسطّحة تمامًا وعربات الأطفال تمرّ بسهولة، والمساحات مفتوحة، والمحيط المائي والتلفريك يجذبان الأطفال. بقية لشبونة تلال ودرج وبلاط زلق، وهذا الحي مريح بالمقارنة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حي حديث على ضفة التاجة شمال شرق لشبونة، بُني بالكامل لاستضافة معرض إكسبو 98 ثم أُعيد استخدامه كحي سكني وتجاري وثقافي. هذا ما يجعله مختلفًا عن بقية لشبونة: لا أزقة ضيقة ولا بلاط ولا تلال، بل عمارة معاصرة ومساحات مفتوحة وواجهة نهرية مستوية طويلة. المنطقة كانت أرضًا صناعية ملوّثة ومصفاة نفط قبل المعرض، فالتحوّل كامل. أبرز ما فيها المحيط المائي (أوسيانوريو)، وهو أحد أكبر أحواض المياه المغلقة في أوروبا وله صفحته الخاصة، إلى جانب التلفريك الذي يمرّ فوق الواجهة النهرية، وبرج فاسكو دا غاما، وجسر فاسكو دا غاما الذي يمتد أكثر من سبعة عشر كيلومترًا فوق التاجة. عمليًا: المنطقة مسطّحة ومشيها سهل، وهي من أفضل أجزاء لشبونة للعائلات بعربات أطفال أو لمن يجد التلال صعبة. الوصول بالمترو مباشر إلى محطة أورينتي.
عمارة معاصرة ومساحات مفتوحة بلا أزقة ولا تلال — نقيض الألفاما.
يمرّ على طول الواجهة ويعطي مشهدًا للجسر وللحي من الأعلى.
يمتد أكثر من سبعة عشر كيلومترًا فوق التاجة ويُرى من الواجهة كاملًا.
شمال شرق لشبونة، على ضفة نهر التاجة