أقواس تصطف في نصف دائرة عند البوابة.
Anton Yefimov — CC BY 3.0 · Anton Yefimov — CC BY 3.0 · Anton Yefimov — CC BY 3.0 · Martin de Lusenet from Heemskerk, Netherlands — CC BY 2.0 · Radosław Botev — CC BY 3.0 pl
تمتد حديقة الرئيس الأول في جنوب غرب ألماتي، حيث تلتقي جادة الفارابي بجادة دولاتي عند سفوح جبال ترانس إيلي ألاتاو. وهي حديقة أشجار منسّقة تتراوح مساحتها بين 62 و73 هكتاراً بحسب الأرقام الرسمية، وتنمو فيها أكثر من 11 ألف شجرة وشجيرة. افتُتحت في يوليو 2010، وتحمل اسم نور سلطان نزارباييف، أول رئيس لكازاخستان. كانت أرضها بساتين لتفاح أبورت، التفاح الكبير الذي تشتهر به سفوح ألماتي. وبدأ العمل فيها عام 2001 تحت اسم «حديقة أشجار القرن الحادي والعشرين»، وفي ذلك العام غرس نزارباييف بنفسه شجرة بلوط فيها. وفي 11 نوفمبر 2011، بمناسبة مرور 20 عاماً على الاستقلال، أُزيح الستار عن تكوين نحتي بعنوان «كازاخستان» فوق النافورة الرئيسية، يقف فيه تمثال برونزي للرئيس الأول أمام جناحي عُقاب من الغرانيت يحملان رموز ألماتي وأستانا. يتصدر المدخلَ الرئيسي رواقٌ نصف دائري من الأقواس، وخلفه نافورة من خمسة أحواض متدرجة، يتوسطها تاج تحيط به ميداليات منقوشة بالأبراج الفلكية. وكان ماؤها يندفع حتى ارتفاع 30 متراً في عروض مسائية بالموسيقى والأضواء، لكنها متوقفة منذ سنوات. وتصعد الممرات إلى الحديقة اليابانية التي أُنشئت عام 2015، وفيها بركة وجدول وباغودة، وإلى تلة اصطناعية تعلوها مظلة تطل على الجبال. وفي حديقة التشذيب التزييني، التي أُنشئت عام 2016، شجيرات مقصوصة على هيئة أشكال، منها عازف بيانو أخضر. والحديقة مغلقة للتجديد منذ سبتمبر 2026، ويُنتظر أن يُعاد افتتاحها في ربيع 2027. وتقع على بعد نحو 7 كيلومترات جنوب غرب المتحف المركزي لكازاخستان، و9 كيلومترات من حديقة بانفيلوف في خط مستقيم، وتتوقف حافلات المدينة بجوارها على جادة الفارابي. وكان الدخول إليها مجانياً قبل الإغلاق، وتكفي لزيارتها ساعة أو ساعتان.
أقواس تصطف في نصف دائرة عند البوابة.
بركة وجدول وباغودة.
مظلة تطل على الجبال.
تقاطع جادة الفارابي وجادة دولاتي، حي بوستانديك، جنوب غرب ألماتي
لا، فقد أعلنت المدينة في 8 سبتمبر 2026 إغلاق الحديقة كلها لتجديدها على مراحل، وقال رئيس إدارة حي بوستانديك في أكتوبر إن الأعمال يُنتظر أن تنتهي في ديسمبر، وإن افتتاح الحديقة بعد تجديدها أُرجئ إلى ربيع 2027. وتقترح المدينة حتى ذلك الحين حديقة «فلو بارك» المجاورة، ويُعبَر إليها على جسر للمشاة.
بساتين تفاح أُهملت حين صُفّيت المزارع الحكومية بعد تفكك الاتحاد السوفيتي. وفي منتصف التسعينيات بيعت الأرض لإقامة حي من البيوت الفاخرة، لكن عقد البيع أُلغي عام 2000، فخُصصت الأرض لحديقة جديدة.