من أفواه الطيور.
Mustang Joe — CC0 · Kshitiz Sikka — CC BY-SA 4.0 · Schwiki — CC BY-SA 3.0 · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Deepak bindoriya — CC BY-SA 4.0 · Gerd Eichmann — CC BY-SA 4.0 · Arastu Gupta — CC BY-SA 3.0 · Gerd Eichmann — CC BY-SA 4.0
حديقة ملكية في شمال أودايبور، يعني اسمها «حديقة الوصيفات»، بناها المهارانا سانغرام سينغ الثاني بين 1710 و1734 لثمانٍ وأربعين وصيفة رافقن الأميرة، لتكون مكاناً للنزهة والراحة على ضفاف بحيرة فتح ساغار. تشتهر الحديقة بنوافيرها الكثيرة التي تتدفق من أفواه طيور حجرية ورخامية، وبركة اللوتس وأكشاكها الحجرية المزخرفة، وتماثيل الفيلة الرخامية، ومروجها وأشجارها الوارفة التي تشكل واحة خضراء في أرض راجستان الجافة. في الحديقة متحف صغير يعرض معلومات عن تاريخ المنطقة، وتعمل نوافيرها بضغط الماء القادم من البحيرة دون مضخات في الأصل، في نظام هندسي ذكي يدهش الزوار. رسوم الدخول رمزية بحسب أدلة الزوار، وتفتح يومياً من الصباح حتى المساء. والمكان هادئ ومناسب للعائلات، وأجمل الأوقات الصباح أو آخر النهار، ويمكن الجمع بينه وبين بحيرة فتح ساغار القريبة.
من أفواه الطيور.
والأكشاك.
حول البرك.
شمال أودايبور قرب بحيرة فتح ساغار
لأن المهارانا سانغرام سينغ الثاني بناها لثمانٍ وأربعين وصيفة رافقن الأميرة، لتكون مكاناً للنزهة على ضفاف البحيرة.