برك صافية بين الأشجار.
Richard Mortel — CC BY 4.0 · Nina R from Africa — CC BY 2.0 · Ninara — CC BY 2.0 · Nina R from Africa — CC BY 2.0 · Ninara — CC BY 2.0
حديقة تسافو الغربية الوطنية تغطي 9065 كيلومتراً مربعاً في جنوب كينيا، ويفصلها طريق نيروبي مومباسا وخط السكة عن تسافو الشرقية. وهي الأكثر زيارة بين الاثنتين، لجمال مناظرها وينابيع مزيما وتنوع حيواناتها وشبكة طرقها الجيدة. تديرها هيئة الحياة البرية الكينية. وتدل المواقع الأثرية على حياة نشطة في العصر الحجري المتأخر، بين 6 آلاف و1300 سنة مضت، إذ كان السكان يصطادون ويرعون قرب المياه. وتاجر معهم تجار سواحليون منذ نحو عام 700 ميلادية بحسب الدراسات. أشهر ما فيها ينابيع مزيما، وهي برك صافية تحيط بها الأشجار، وقد ترى فيها أفراس النهر. وتمتد حقول حمم شيتاني السوداء أمام تلال تشيولو الخضراء، وتتناقض الطرق الحمراء مع الأفق الواسع. وفي الحديقة أيضاً محمية لوحيد القرن ومسارات مشي بمرشد على طول نهر تسافو. تبعد 117 كيلومتراً في خط مستقيم عن تسافو الشرقية. وتحتاج إلى سيارة مرتفعة وسائق يعرف الطريق، وخصص يوماً كاملاً على الأقل. وعند ينابيع مزيما اتبع المرشد والتزم بالممر، فأفراس النهر والتماسيح خطرة. وخذ ماءً وواقياً من الشمس وسترة خفيفة للصباح الباكر.
برك صافية بين الأشجار.
حقول سوداء أمام التلال.
أفق واسع وأشجار متفرقة.
مقاطعة تايتا تافيتا، جنوب كينيا
الغربية أكثر تنوعاً في المناظر وأكثر زيارة، والشرقية سهول أوسع وأكثر جفافاً.
نعم مع مرشد وعلى الممر المحدد، بسبب أفراس النهر والتماسيح.