خفافيش وثعالب صحراء وكائنات ظلام في إضاءة مقلوبة — الأشهر من نوعه.
CC BY-SA 3.0 · E235JREMU — CC BY-SA 4.0 · E235JREMU — CC BY-SA 4.0 · E235JREMU — CC BY-SA 4.0
أصغر من برلين ونورنبرغ وأقل إبهارًا في المساحات المفتوحة، لكن بيوتها الداخلية من الأفضل، وموقعها وسط المدينة لا يضاهى عمليًّا. لعائلة تقيم في فرانكفورت السؤال محسوم لصالحها.
من أفضل الخيارات: بيت الليل وبيوت القردة والزواحف والأحواض كلها داخلية متقاربة — تقضي ساعتين محميًّا من المطر وترى الأهم.
ثلاث ساعات لجولة عائلية مريحة، وخمس مع طفل عاشق للحيوانات. الصباح الباكر أهدأ والحيوانات أنشط — وبيت الليل يعمل طوال ساعات الفتح.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حديقة حيوانات فرانكفورت من أعرق حدائق ألمانيا (1858) وأكثرها ارتباطًا بقصة: هنا عمل برنارد جرتسيمك، الطبيب الذي أعاد بناءها من ركام الحرب ثم صار أشهر صوت لحماية الحياة البرية في العالم، وفيلمه عن السيرينغيتي نال الأوسكار ومهّد لحماية محميات إفريقيا الكبرى. الحديقة وسط المدينة تقريبًا وبحجم مدروس — نصف يوم يغطيها — وقوتها في بيوتها الداخلية: بيت الليل الشهير حيث ترى مخلوقات الظلام في نهارها المقلوب، وبيت القردة العليا الواسع، وأحواض الفقمات وأسود البحر بنوافذ تحت الماء. لعائلة في فرانكفورت هي الخيار الأول ليوم مريح بلا مواصلات طويلة: محطة مترو باسمها على بابها مباشرة.
خفافيش وثعالب صحراء وكائنات ظلام في إضاءة مقلوبة — الأشهر من نوعه.
غوريلات وإنسان غاب في بيت واسع حديث.
فقمات وأسود بحر من تحت السطح.
قصة الرجل الذي ربط حديقة مدينة بإنقاذ السيرينغيتي.
برنهارد-غرتسيمك-أليه 1، 60316 فرانكفورت