134 نخلة من شجرة واحدة.
tsc_traveler [2] — CC BY 2.0 · Matthias Bethke — CC BY-SA 4.0 · Matthias Bethke — CC BY-SA 4.0
أسس الأمير الوصي جواو، الذي صار بعدها الملك جواو السادس، حديقة ريو النباتية عام 1808 لأقلمة التوابل المجلوبة من الشرق مثل جوزة الطيب والفلفل والقرفة، وفُتحت للجمهور عام 1822. تقع عند سفح كوركوفادو، تحت ذراع التمثال الأيمن، ويُزرع منها نحو 54 هكتاراً بنحو 6,500 نوع من النباتات، وتصعد بقيتها غابة أطلسية على سفوح الجبل. أشهر ما فيها جادة النخيل الملكي: 134 نخلة على صف طوله نحو 750 متراً من المدخل، تنحدر كلها من شجرة واحدة سموها «النخلة الأم» أصابتها صاعقة منذ زمن. وفيها مجموعات من البروميليا والأوركيد والنباتات آكلة الحشرات والصبار، وبحيرة زنابق الماء العملاقة، ونافورة من الحديد المصبوب صُنعت في إنجلترا. وتعيش فيها نحو 140 نوعاً من الطيور، منها الطوقان، وقرود الكابوشين والمارموسيت التي اعتادت الناس فيسهل رؤيتها. وهي ملاذ هادئ ظليل بعد زحام الشواطئ، والصباح أجمل أوقاتها.
134 نخلة من شجرة واحدة.
في البحيرة.
طوقان وكابوشين.
شارع جاردين بوتانيكو، تحت جبل كوركوفادو
ساعة ونصف إلى ثلاث ساعات للمشي بين جادة النخيل والبحيرات والمجموعات، والصباح أفضل للطيور والظل.