معسكر أسرى من الحرب العالمية الثانية.
CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 3.0 · Enziee — CC BY 4.0 · CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 3.0
حديقة هادئة بين الأشجار الشاهقة، أقيمت على أرض معسكر سانداكان لأسرى الحرب الذي أنشأه اليابانيون في الحرب العالمية الثانية، وسجن فيه نحو ألفين وخمسمئة أسير أسترالي وبريطاني سخروا في بناء مطار عسكري. ولم ينج منهم إلا ستة، بعد أن مات أكثرهم في المعسكر أو في مسيرات الموت القسرية إلى رانو عام 1945. افتتحت الحديقة عام 1999 بالتعاون بين حكومة صباح والحكومة الأسترالية، ويتبع الزائر فيها مساراً دائرياً يمر بست محطات، منها حفارة عطلها الأسرى عمداً فلم تعمل بعدها أبداً، ومولد بخاري كان يمد المعسكر بالكهرباء، وشجرة منغاريس عملاقة، وجناح للمعلومات فيه صور وشهادات مؤثرة، ومسلة تذكارية. وتخلد الحديقة كذلك معاناة سكان صباح أنفسهم وتضحياتهم في تلك الحرب. الدخول مجاني، وتفتح يومياً من التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً، وتقام فيها كل عام في الخامس عشر من أغسطس مراسم يوم ذكرى سانداكان. تقع قرب مطار سانداكان على طريق سيبيلوك، فاجعلها محطة في طريق العودة. والمكان مؤثر، فخصص له ساعة، واقرأ لوحات الجناح بتمهل.
معسكر أسرى من الحرب العالمية الثانية.
حفارة ومولد بخاري من زمن الأسر.
أشجار شاهقة وممرات ظليلة.
على أرض معسكر أسرى الحرب السابق، نحو 12 كم من وسط سانداكان قرب المطار
في أواخر الحرب نقل اليابانيون الأسرى سيراً على الأقدام عبر الغابات والجبال إلى رانو، على بعد نحو 260 كيلومتراً، فمات معظمهم في الطريق من الجوع والمرض والإنهاك. ولم ينج من أسرى المعسكر إلا ستة، كلهم هاربون.