ماء أبيض يهدر تحت القدم.
Yakov Fedorov — CC BY-SA 4.0 · Jedesto — CC BY-SA 4.0 · Rod Waddington — CC BY-SA 2.0 · NANTUMBWEJ — CC BY-SA 4.0 · NANTUMBWEJ — CC BY-SA 4.0
حديقة شلالات مورشيسون الوطنية محمية واسعة في شمال غرب أوغندا، تمتد من شاطئ بحيرة ألبرت حتى شلالات كاروما، ويقسمها نهر النيل إلى شطرين. ونجمها الشلال نفسه، حيث يجبر النهر على المرور في فتحة صخرية لا يزيد عرضها على 7 أمتار، قبل أن يهوي 43 متراً. وتعد من أهم حدائق البلاد. زار المستكشفان سبيك وغرانت المنطقة عام 1862، ثم استكشفها صمويل وفلورنس بيكر عامي 1863 و1864، وسميا الشلال باسم عالم الجيولوجيا رودريك مورشيسون. ويعرف الشلال أيضاً باسم كاباليغا. ويظن بعض المؤرخين أن جنوداً رومان أرسلهم نيرون بلغوه عام 61 ميلادية، لكن الفكرة موضع خلاف كبير. تتيح رحلة القارب من الأسفل رؤية الشلال وهو يخرج من بين جدران خضراء، مع أفراس النهر والتماسيح على الضفتين. ومن الأعلى يقودك ممر قصير إلى الحافة، حيث يهدر الماء الأبيض تحت قدميك، وقد يظهر قوس قزح في الرذاذ. وفي السافانا شمال النهر ترى الفيلة والزرافات والجواميس. تبعد عن ماسيندي نحو 62 كيلومتراً في خط مستقيم، ونحو 93 كيلومتراً عن محمية زيوا، فيمكن الجمع بينهما في طريق واحد. وتعبر العبّارة النهر عند بارا، فتأكد من مواعيدها. والصباح الباكر أنسب لجولة السيارة، والقارب بعد الظهر. واحترس من البعوض، وخذ قبعة وواقي شمس.
ماء أبيض يهدر تحت القدم.
أفراس نهر وتماسيح.
فيلة وزرافات شمال النهر.
شمال غرب أوغندا
يختلفان، فالقارب للحيوانات والمنظر البعيد، والقمة لقوة الماء، ويجمع كثيرون بينهما.
يومان على الأقل، لأن الطريق طويل من كمبالا، وللحديقة شطران.