لينين وستالين وقادة الحزب، جُمعوا هنا بدل إتلافهم.
Adriao — CC BY-SA 3.0 · Quintin Soloviev — CC BY 4.0 · VietovesLt — CC BY 3.0 · yeowatzup — CC BY 2.0
حديقة في غابة جنوب ليتوانيا تُعرض فيها تماثيل الحقبة السوفيتية التي أُزيلت من ساحات البلاد بعد استعادة الاستقلال عام 1990. حين انهار الاتحاد السوفيتي أُسقطت تماثيل لينين وستالين وقادة الحزب من مدن ليتوانيا كلها. بدل إتلافها جُمعت هنا ونُصبت بين الأشجار على مسار مشي طويل. هذا ما يجعل المكان غير مريح ومثيرًا للجدل في ليتوانيا نفسها: بعضهم يراه أرشيفًا ضروريًا لحقبة يجب ألا تُنسى، وآخرون يرونه استعراضًا لرموز احتلال قتل وهجّر عائلاتهم. النقاش لم يُحسم. الحديقة لا تتجنّب ذلك: إلى جانب التماثيل معروضات ووثائق عن الترحيل إلى سيبيريا والقمع والمقاومة، وأبراج حراسة وأسلاك شائكة تحاكي معسكرات العمل. هذا ليس مكانًا خفيفًا وينبغي أن يكون ذلك واضحًا. لكنه من أوضح ما يشرح ما مرّت به دول البلطيق في القرن العشرين. ليس في فيلنيوس: نحو مئة وثلاثين كيلومترًا جنوبًا قرب دروسكينينكاي، ويحتاج سيارة أو رحلة منظمة — يوم كامل.
لينين وستالين وقادة الحزب، جُمعوا هنا بدل إتلافهم.
أرشيف ضروري أم استعراض لرموز احتلال؟ النقاش لم يُحسم في ليتوانيا.
معروضات عن النفي إلى سيبيريا والمقاومة إلى جانب التماثيل.
قرب دروسكينينكاي، نحو 130 كم جنوب فيلنيوس
لأن ضحايا الحقبة السوفيتية ما زالوا أحياء في ليتوانيا، وكثير من العائلات فقدت أفرادًا في الترحيل إلى سيبيريا. عرض تماثيل من أمروا بذلك — حتى في سياق نقدي — يراه بعضهم إهانة. المؤيدون يقولون إن إخفاء الرموز لا يمحو التاريخ وإن رؤيتها في الغابة بعيدًا عن الساحات هي بالضبط تجريدها من سلطتها.
بالسيارة نحو ساعتين جنوب فيلنيوس، أو برحلة منظمة تنطلق من العاصمة. بلدة دروسكينينكاي القريبة منتجع استشفائي يمكن ضمّه إلى اليوم. النقل العام إلى الحديقة نفسها محدود جدًا وغير عملي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.