جبل صغير أبيض بطبقات كالزهرة.
Si Gam — CC BY-SA 3.0 · Si Gam — CC BY-SA 3.0 · G.B. Hooijer — Public domain
بقايا حديقة ملكية من القرن السابع عشر، كانت تُعرف بحديقة المسرّات، يُنسب بناؤها إلى السلطان إسكندر مودا أو خليفته إسكندر ثاني. وتقول الرواية الشعبية إن السلطان بناها لزوجته الأميرة القادمة من باهانغ في شبه جزيرة الملايو، المعروفة ببوتري فانغ، لتخفف عنها الحنين إلى جبال بلادها. أشهر ما فيها الغونونغان: بناء أبيض دائري متدرج على هيئة جبل صغير، بثلاث طبقات تشبه بتلات الزهرة، يصعد إليه درج ضيق. ولا يُعرف غرضه على وجه اليقين، فقد يكون مكاناً للاستراحة أو لطقوس الأسرة المالكة. وحوله بقايا بوابة صغيرة وحجارة من الحديقة القديمة، وحديقة بوتري فانغ المرتبة المجاورة. الدخول مجاني، والحديقة تفتح من الثامنة صباحاً حتى السادسة مساءً. والمكان هادئ ظليل، يناسب استراحة قصيرة بين معالم وسط المدينة. يقع على بعد خطوات من متحف تسونامي، وقريب من مسجد بيت الرحمن، فاجمعها في جولة واحدة. نصف ساعة تكفي.
جبل صغير أبيض بطبقات كالزهرة.
من القرن السابع عشر.
بُنيت لتسلية أميرة من باهانغ.
سوكارامي، قرب متحف تسونامي
متحف تسونامي آتشيهمتحف يخلد ذكرى زلزال المحيط الهندي وتسونامي السادس والعشرين من ديسمبر 2004، الذي3 دقائق مشيًا
متحف آتشيه وبيت روموه آتشيهمن أقدم المتاحف في إندونيسيا، بدأ بيتاً آتشيهياً تقليدياً مرفوعاً على أعمدة، عُر7 دقائق مشيًا
مسجد بيت الرحمن الكبيررمز آتشيه، البلاد التي يسميها الإندونيسيون شرفة مكة لأنها كانت آخر محطة لحجاج ال10 دقائق مشيًا
سفينة بي إل تي دي أبونغ (سفينة التسونامي)سفينة ضخمة تزن نحو ألفين وستمئة طن، كانت محطة عائمة لتوليد الكهرباء راسية في الب13 دقيقة مشيًايُسمح أحياناً بالصعود بالدرج الضيق، لكنه أثر قديم فاحترم أي لافتة منع، وكن حذراً مع الأطفال.