بُني هدية لزوجة زيغلين وصار مطعمًا بشرفة.
حديقة تبلغ خمسة هكتارات على منحدر البوبسر في جنوب شتوتغارت، ترتفع فوق المدينة وتنظر مباشرة إلى قاع الحوض. كانت ملكية خاصة للصناعي إرنست فون زيغلين حتى باعها ورثته للبلدية عام 1956، وفُتحت للناس عام 1961 خلال معرض البستنة الاتحادي بعد سنة ونصف من أعمال التهيئة. بقي من زمن زيغلين مبنيان. ففي عام 1913 بنى بيت الشاي هدية لزوجته التي كانت تستقبل فيه صديقاتها على الشاي. وتحته بنى قاعة الرخام، وهي جناح مزخرف بلوحات سقفية على الطراز الروكوكو ورواق أعمدة أنيق، كان يقيم فيه سهراته الاجتماعية. أما فايسنبورغ نفسها فكانت واحدة من سبعة حصون طوّقت وادي شتوتغارت في العصور الوسطى، ودمّرتها قوات إسلينغن في القرن الثالث عشر في نزاع على حقوق المكوس، ولم يبق منها فوق الأرض شيء. الحديقة مجانية ومفتوحة. بيت الشاي يعمل اليوم مطعمًا وحديقة بيرة، ويعتبره كثير من أهل شتوتغارت صاحب أجمل شرفة إطلالة في المدينة. أما قاعة الرخام فمكان مناسبات وأعراس، فلا تراها غالبًا إلا من الخارج. والصعود من المدينة شديد الانحدار، والقطار المائل الصاعد من ساحة زودهايم أو حافلة يوفّران على ساقيك الكثير.
بُني هدية لزوجة زيغلين وصار مطعمًا بشرفة.
جناح بأسقف روكوكو ورواق أعمدة يُستأجر للمناسبات.
هوهنهايمر شتراسه 117، 70184 شتوتغارت
غالبًا لا. فهي تُؤجَّر للأعراس والحفلات ولا تُترك مفتوحة للزوار، وما لم تكن هناك فعالية عامة فسترى رواق أعمدتها من الحديقة فقط. أما بيت الشاي فوقها فمطعم عادي وشرفته مفتوحة لأي زائر يطلب فنجانًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.