أكثر أركان الحديقة إبهاراً حين تتفتح مجموعة السوسن بأصنافها الكثيرة دفعة واحدة في الربيع.
Saglıkcıormancı4 — CC BY-SA 4.0 · Saglıkcıormancı4 — CC BY-SA 4.0
رجل أعمال في صناعة النسيج قرر عام 1980 أن يشتري أرضاً على سفح تل قرب يالوفا ويزرع فيها العالم كله. هذا باختصار ما فعله خير الدين كاراجا، الذي أسّس بعدها باثني عشر عاماً مؤسسة «تيما» البيئية الأشهر في تركيا. النتيجة اليوم غابة مصمَّمة على مساحة 13.5 هكتاراً تضم نحو خمسة آلاف نوع من الأشجار والشجيرات، ومثلها من الأبصال والنباتات الجذرية، جُلبت من الأناضول وآسيا وأوروبا وأفريقيا والأمريكتين وأستراليا ونيوزيلندا. الأتراك يسمّونها «متحف الأشجار الحي»، وهي تسمية أدقّ من كلمة حديقة. المكان ليس متنزهاً للعائلات بالمعنى المعتاد، بل مجموعة علمية منظّمة بعناية على شكل حدائق صغيرة متتابعة: حديقة صخور، حديقة للسوسن، حديقة ورود، ركن للنباتات القزمة، ومجموعة بونساي من أشجار تركية الأصل. الممرات مفروشة بالحصى، فهي مقبولة لعربة الأطفال وإن كانت غير مريحة تماماً للكراسي المتحركة، والأرض مائلة في مواضع كثيرة. الزيارة الجيدة تستغرق ساعة إلى ساعتين على مهل، وهي زيارة لمن يستمتع بالتأمل في الأشجار لا لمن يبحث عن ملاهٍ أو مقاهٍ. التوقيت مسألة حاسمة هنا. في نيسان وأيار تتفتح المجموعة كلها، والسوسن على وجه الخصوص، وفي تشرين الأول وتشرين الثاني تنقلب الألوان إلى الأحمر والذهبي. أما في آب فالظل كثيف والحرارة محتملة أكثر من وسط يالوفا، لكن الأزهار قليلة والعشب باهت، فلا تجعلوها محور اليوم. الأهم: الحديقة تغلق يوم الاثنين، والزيارة الحرة مقتصرة على عطلة نهاية الأسبوع من العاشرة صباحاً حتى الخامسة مع استراحة غداء بين الثانية عشرة والواحدة، وأما أيام الأسبوع والمجموعات فتحتاج إلى موعد بالهاتف مسبقاً. رسم الدخول رمزي، في حدود ثلاثين ليرة تقريباً في آخر ما نُقل عنه، ويُدفع عند الباب، فاحملوا نقداً. الوصول سهل: الحديقة في قرية صامانلي على بعد نحو خمسة كيلومترات من وسط يالوفا على الطريق المؤدي إلى تِرمال، أي عشر دقائق بالسيارة، أو نحو ربع ساعة بميني باص تِرمال الذي ينطلق من محطة الحافلات في يالوفا ويمر قريباً منها. الترتيب الأمثل أن تزوروها صباح السبت ثم تكملوا الطريق إلى حمّامات تِرمال الحرارية لتقضوا بقية اليوم هناك.
أكثر أركان الحديقة إبهاراً حين تتفتح مجموعة السوسن بأصنافها الكثيرة دفعة واحدة في الربيع.
مجموعة نادرة من أشجار الأناضول مصغّرة على الطريقة اليابانية، قلّما تجدون مثلها في مكان آخر.
جولة على ممر واحد تنقلكم من أشجار الأناضول إلى أشجار أستراليا والأمريكتين.
قرية صامانلي، طريق يالوفا – تِرمال، يالوفا
إن كان الأطفال صغاراً ويريدون اللعب فالجواب لا؛ لا توجد ألعاب، ولا تعوّلوا على مقهى، والممرات حصى مائلة. لكن إن كنتم مارّين على طريق تِرمال في الربيع أو الخريف فساعة هنا تضيف لليوم الكثير، خاصة أن الدخول رمزي والمكان على الطريق نفسه.
لا. الزيارة الحرة مقتصرة على السبت والأحد، وأيام الأسبوع تحتاج إلى اتصال هاتفي مسبق، والحديقة مغلقة تماماً يوم الاثنين. إن كانت إجازتكم قصيرة رتّبوا الزيارة في عطلة الأسبوع.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.