درجات خشبية تنزل إلى النهر ويجلس عليها الناس.
RhinoMind — CC BY-SA 4.0 · RhinoMind — CC BY-SA 4.0 · RhinoMind — CC BY-SA 4.0 · RhinoMind — CC BY-SA 4.0
أقدم حديقة عامّة في آرهوس، وأصغرها، وأكثرها استعمالًا — تقع على ضفّة النهر مباشرة تحت متحف **آروس**. افتُتحت عام 1857 على أرض طاحونة قديمة، ومنها اسمها. أُعيد تصميمها بالكامل عام 2015 حين **كُشف نهر آرهوس** الذي كان مغطّى بشارع. وهذه هي القصّة الأهمّ في الحديقة: النهر الذي تعبر المدينة عليه كان **مردومًا تحت الأسفلت** منذ 1930 لتمرير السيّارات، ثم قرّرت البلدية في التسعينيات إزالة الشارع وإعادة فتح المجرى. المشروع استغرق سنوات وغيّر مركز المدينة كلّه: صار للنهر ضفّتان تجلس عليهما المقاهي، وصار المشي على الماء عادة يومية. الحديقة اليوم مدرّجات خشبية تنزل إلى الماء، ومرج، وملعب أطفال، وسطح خرساني يُستعمل للتزلّج والحفلات. فوقها مباشرة قوس **آروس** الملوّن، ومنها أفضل زاوية لتصويره من الأسفل.
درجات خشبية تنزل إلى النهر ويجلس عليها الناس.
أفضل موضع لتصوير القوس الملوّن من الأسفل.
المجرى المكشوف يمتدّ من هنا عبر المركز كلّه.
ﭬِستِر آلِه، آرهوس
لأنه أشهر قرار تخطيطي في تاريخ المدينة الحديث. النهر يشقّ المركز، وفي **1930** غُطّي بالخرسانة وحُوّل إلى شارع سيّارات لأن ذلك كان يُعدّ تقدّمًا. بقي مدفونًا ستّين سنة. في **التسعينيات** قرّرت البلدية عكس القرار: أُزيل الشارع وأُعيد فتح المجرى على مراحل حتى 2015. النتيجة أن أكثر شوارع المركز ازدحامًا صار **ممشى على الماء** تصطفّ عليه المقاهي والمطاعم، وهو اليوم قلب حياة آرهوس المسائية. يُستشهد بالمشروع دوليًّا كمثال على إعادة الماء إلى مدينة دفنته.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.