الصنوبر المنتظم نتيجة إعادة تشجير في القرن العشرين بعد تجريف الأرض.
Marcos cortes troman — CC BY-SA 4.0 · Marcos cortes troman — CC BY-SA 4.0 · Marcos cortes troman — CC BY-SA 4.0 · Marcos cortes troman — CC BY-SA 4.0
لا في العادة. في يومين بمالقة فالألكاثابا والكاتدرائية ومتحف بيكاسو والمسرح الروماني أولى. المحمية خيار لإقامة أطول أو لمن يقود سيارة ويريد يومًا بعيدًا عن الحرّ والزحام.
صعب. النقل العام إلى داخل المحمية محدود جدًا والطرق جبلية، فإن لم تكن تقود فالخيار العملي رحلة منظمة أو تاكسي، وكلاهما يرفع التكلفة كثيرًا مقابل ما تحصل عليه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
محمية طبيعية جبلية شمال مالقة مباشرة، تغطي منحدرات مشجّرة بالصنوبر تفصل المدينة عن داخل الإقليم. المنطقة أُعيد تشجيرها في القرن العشرين بعد أن جرّدتها الزراعة والفيضانات، وهو ما يفسّر انتظام الغابة. الجذب الأساسي هو المسارات والطرق الجبلية والهواء الأبرد. المحمية قريبة جدًا من المدينة — دقائق بالسيارة من الأحياء الشمالية — لكنها تبدو منفصلة تمامًا عن الساحل السياحي. داخل المحمية مناطق استراحة ومطاعم ريفية تقدّم الطبخ المحلي، وهو أحد أسباب صعود أهل مالقة إليها في عطلات نهاية الأسبوع أكثر من المشي نفسه. الوصول بالسيارة عمليًا، فالطرق ضيقة ومتعرجة والنقل العام محدود. ليست وجهة لزائر أمامه يومان في مالقة، بل خيار لمن يقيم أطول أو يبحث عن هروب من حرّ الساحل.
الصنوبر المنتظم نتيجة إعادة تشجير في القرن العشرين بعد تجريف الأرض.
طبخ محلي في مناطق الاستراحة، وهو سبب صعود أهل مالقة أكثر من المشي نفسه.
دقائق من المدينة، لكنها لا تشبه الساحل السياحي في شيء.
شمال مدينة مالقة مباشرة، مقاطعة مالقة