نخيل وتين وصبّار ينمو في ألمانيا بفضل مناخ محلّي دافئ غير معتاد.
حديقة نيتسا حديقة صغيرة على ضفّة نهر الماين، واسمها مأخوذ من مدينة نيس الفرنسية لسبب وجيه: مناخ هذه البقعة دافئ بشكل غير معتاد لأنها محمية من الرياح ومواجهة للجنوب، فتنمو فيها نباتات متوسّطية لا تعيش عادة في هذا الجزء من ألمانيا. فيها نخيل وأشجار تين وصبّار ونباتات جنوبية أخرى، وبعضها يُغطّى في الشتاء لحمايته. الحديقة مجانية ومفتوحة دائمًا، وهي مبنيّة على مصاطب متدرّجة تنزل نحو النهر، ومنها إطلالة جميلة على الماين وأبراج المدينة.
نخيل وتين وصبّار ينمو في ألمانيا بفضل مناخ محلّي دافئ غير معتاد.
الحديقة مبنيّة على مصاطب تنزل نحو النهر، وكل مستوى له منظره.
منظر على الماين وأبراج فرانكفورت من مكان هادئ بعيد عن الزحام.
أونترماينكاي، 60311 فرانكفورت
لأن مناخ هذه البقعة دافئ بشكل غير معتاد: محمية من الرياح ومواجهة للجنوب على ضفّة النهر. هذا سمح بزراعة نباتات متوسّطية لا تعيش عادة في وسط ألمانيا، فشبّهها أهل المدينة بالريفييرا الفرنسية.
من مايو إلى سبتمبر حين تكون النباتات مكشوفة وفي أفضل حالها. في الشتاء يُغطّى كثير من النخيل والنباتات الحسّاسة للحماية من الصقيع، فيقلّ جمال المكان كثيرًا.
نصف ساعة. هي حديقة صغيرة، لكنها محطة جيّدة ضمن مشي أطول على ضفّة الماين بين الجسر الحديدي وضفّة المتاحف.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.