بقيت في مكانها مفتوحة للمشي بينها.
Sten Dueland — CC BY-SA 2.0 · Koltinn — CC BY-SA 3.0 · Wolfmann — CC BY-SA 4.0 · Sten Dueland — CC BY-SA 2.0
حصن ساحلي مهجور على جزيرة فيولوي شمال ستافانغر، بناه الاحتلال الألماني في الحرب العالمية الثانية ضمن «جدار الأطلسي». جدار الأطلسي كان سلسلة تحصينات بناها الألمان على طول الساحل الأوروبي من النرويج إلى إسبانيا لصدّ غزو من البحر. النرويج نالت نصيبًا هائلًا منه لأن هتلر كان مقتنعًا بأن الغزو سيأتي من هناك، فبُنيت فيها مئات البطاريات الساحلية بعمل قسري في معظمه. بعد الحرب استخدم الجيش النرويجي الحصن ثم أخلاه، وبقيت منصّات المدافع والملاجئ الخرسانية والأنفاق في مكانها مفتوحة للمشي بينها. ما يجعل الزيارة مؤثّرة هو التقابل: خرسانة عسكرية صدئة وسط جزيرة هادئة بمراعٍ وشاطئ ومنارة بيضاء من عام 1849 على طرفها. الجزيرة متّصلة بالبرّ بجسور وأنفاق تحت البحر، فتُزار بالسيارة.
بقيت في مكانها مفتوحة للمشي بينها.
بيضاء على طرف الجزيرة، أقدم من الحصن بقرن.
خرسانة عسكرية وسط مراعٍ وشاطئ هادئ.
جزيرة فيولوي، شمال ستافانغر
لأن النرويج كانت استراتيجية لسببين: موانئها تفتح على الأطلسي وتخدم حرب الغوّاصات، وخام الحديد السويدي كان يُشحن عبر ميناء نارفيك. أضف إلى ذلك اقتناع هتلر الشخصي بأن الحلفاء سيغزون من الشمال، وهو اقتناع ثبتت خطؤه في النورماندي. النتيجة أن نحو ثلاثمئة ألف جندي ألماني بقوا في النرويج حتى نهاية الحرب — قوة هائلة عُزلت عن الجبهات الحاسمة.
الأرخبيل شمال ستافانغر ويصله نفق تحت البحر. أهمّ ما فيه دير أوتشتاين من القرن الثالث عشر — أكمل دير من العصور الوسطى باقٍ في النرويج، على جزيرة موستيروي. إضافة إلى ذلك شواطئ رملية هادئة ومسارات دراجات وقرى صغيرة. الجزر مناسبة ليوم كامل بالسيارة أو الدرّاجة من ستافانغر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.