نيس وفيلفرانش من نقطة واحدة — أوسع مشهد على هذا الساحل.
C. Martino — CC BY-SA 4.0 · FrancoisMignard — CC BY-SA 3.0 · X-Javier — CC BY-SA 4.0 · Qdelcamp — CC BY-SA 3.0
بحافلة من نيس إلى محطة قريبة ثم صعود قصير، أو مشيًا كاملًا عبر مسارات غابة مون بورون من المدينة وهو صعود يستغرق نحو ساعة ويحتاج حذاءً مناسبًا. المسار الأخير أجمل لكنه ليس نزهة خفيفة.
أواخر النهار قبل الغروب: الضوء يأتي من الغرب فيضيء خليج نيس، والحرارة تكون أقلّ للصعود. تجنّب منتصف النهار في الصيف — المسار مكشوف والصعود شاق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حصن من القرن السادس عشر على قمة جبل ألبان بين نيس وفيلفرانش، وهو من أفضل الأمثلة المحفوظة على التحصينات العسكرية في تلك الحقبة على هذا الساحل. التصميم يشرح وظيفته: بناء مربّع بأربعة أبراج زاوية على شكل رؤوس سهام، وهو شكل صُمّم لمقاومة المدفعية التي كانت قد غيّرت قواعد الحرب حديثًا آنذاك. الأسوار سميكة ومائلة لتشتيت أثر القذائف، لا عالية ورأسية كأسوار القرون الوسطى. موقعه هو السبب: من هذه القمة تُرى خليج نيس غربًا وميناء فيلفرانش شرقًا في آن، أي أن الحصن كان يراقب مدخلين بحريين معًا. الإطلالة اليوم هي ما يأتي الزوار من أجله، وهي من أوسع ما على هذا الساحل. نقاط عملية: الوصول بحافلة ثم صعود، أو مشيًا عبر مسارات غابة مون بورون وهو صعود جاد. الحصن قد يُفتح داخله في مناسبات فقط — تحقق. المحيط والإطلالة مفتوحان ومجانيان.
نيس وفيلفرانش من نقطة واحدة — أوسع مشهد على هذا الساحل.
الأسوار مائلة وسميكة لأن البارود غيّر قواعد التحصين.
الصعود عبر غابة مون بورون جميل لكنه شاق — احسب له.
قمة جبل ألبان، بين نيس وفيلفرانش