مدفع برونزي من عام 1464 يزن نحو 17 طنًا، أهداه السلطان عبد العزيز إلى الملكة فيكتوريا، وهو أثمن ما في المجموعة للزائر العربي.
على قمة تلّ بورتسداون، بعيدًا عن الميناء الذي بُني لحمايته، يرقد مدفع عثماني من البرونز يزن نحو 17 طنًا، صُبّ عام 1464 في عهد السلطان محمد الفاتح، وأهداه السلطان عبد العزيز إلى الملكة فيكتوريا عام 1866. «مدفع الدردنيل» هذا هو أول ما يستوقف الزائر العربي في حصن نيلسون، وسط مجموعة مدفعية تمتد من قذّافة بوكستد التي تعود إلى نحو عام 1450 إلى أجزاء من «المدفع العملاق» العراقي الذي صادرته الجمارك البريطانية عام 1990 قبل أن يكتمل. الحصن نفسه واحد من حصون بالمرستون التي بُنيت في ستينيات القرن التاسع عشر خشية إنزال فرنسي من جهة اليابسة، ثم لم يُطلق طلقة واحدة في معركة. رمّمه مجلس مقاطعة هامبشاير وافتُتح عام 1994، ومنذ 1995 يديره متحف «رويال آرمريز» مقرًّا لمجموعته المدفعية. المساحة نحو 19 فدانًا: ساحة استعراض، أسوار يُمشى عليها، أنفاق تحت الأرض تصل المخازن بمرابض المدافع، وقاعة مدفعية مسقوفة تُنقذ الزيارة في يوم ماطر. ومن الأسوار يمتد المنظر على بورتسموث ومضيق سولنت وجزيرة وايت. الدخول مجاني، والحجز الإلكتروني المسبق يُنصح به في عطلات نهاية الأسبوع والعطل المدرسية لضمان الدخول، والمواقف تكلف 3 جنيهات للسيارة تُدفع عند الاستقبال. في أغلب أيام الافتتاح يُطلَق مدفع حقيقي في عرض حيّ، ويُعلَن موعده في اليوم نفسه؛ اسأل عنه فور وصولك، فهو أفضل ما في الزيارة للأطفال. الرحلة من وسط بورتسموث بالسيارة نحو 20 إلى 25 دقيقة عبر الطريق M27 أو A27، والوصول بالمواصلات العامة متعب: قطار إلى فيرهام أو بورتشستر ثم سيارة أجرة عشر دقائق. خصّص ساعتين إلى ثلاث. القسم الأكبر في الهواء الطلق ومكشوف للرياح على قمة التل، فالمكان يزهو في الصيف ويقسو في شتاء إنجلترا المبكر الظلام، وإن كان يفتح طوال العام من الثلاثاء إلى الأحد، ويوميًا في العطل المدرسية. الأرض تتنوع بين حصى وعشب ودرجات، لكن النفق الرئيسي والقاعات تصل إليها عربات الأطفال والكراسي المتحركة، وثمة مقهى بسيط في مركز الزوار. ليس مكانًا لمن لا يعبأ بالمدافع، أما لعائلة مع أولاد أو لمن يهتم بالتاريخ العثماني، فهو نصف يوم يستحق الخروج من المدينة.
مدفع برونزي من عام 1464 يزن نحو 17 طنًا، أهداه السلطان عبد العزيز إلى الملكة فيكتوريا، وهو أثمن ما في المجموعة للزائر العربي.
في أغلب أيام الافتتاح يُطلَق مدفع حقيقي في عرض حيّ؛ اسأل عن موعد اليوم عند الوصول ورتّب زيارتك حوله.
امشِ على الأسوار لإطلالة على بورتسموث وسولنت وجزيرة وايت، ثم انزل إلى الأنفاق الفيكتورية التي تصل المخازن بمرابض المدافع.
طريق بورتسداون هيل، فيرهام PO17 6AN
بصراحة، فقط إن كنتم مستعدين لسيارة أجرة. الحصن على قمة تل خارج بورتسموث، والحافلات تتوقف على الطريق أسفل التل ويبقى بعدها مشي صاعد. أسهل طريقة: قطار إلى فيرهام أو بورتشستر ثم أجرة عشر دقائق ذهابًا وإيابًا، وهي تكلفة مقبولة لأن الدخول نفسه مجاني. أما إن كانت زيارتكم لبورتسموث يومًا واحدًا بلا سيارة، فحوض السفن التاريخي في المدينة أولى بوقتكم.
نعم للمكان المجاني نفسه: ساحة واسعة للركض، مدافع ضخمة، وعرض إطلاق يبهر الصغار (احملوا سدادات أذن للأطفال الصغار). النفق الرئيسي والقاعات تصل إليها عربات الأطفال. لكن الجولات الإرشادية المدفوعة لا تُعدّ مناسبة لمن هم دون 12 عامًا لضيق الأنفاق ودرجاتها الحلزونية وضعف الإضاءة، والمكان مكشوف للرياح، فاختاروا يومًا جافًا.