أعمدة ضوء تنزل من نجوم زجاجية في السقف.
**لا.** حمّام البيه توقّف عن العمل كحمّام في منتصف القرن العشرين، وهو اليوم **مبنى أثري محمي** يُستخدم قاعةَ معارض ومناسبات ثقافية — لا ماء ولا بخار ولا خدمات. ما تراه هو **العمارة**: القباب وفتحات الضوء وتدرّج القاعات ونظام التدفئة تحت الأرض. إن كنت تبحث عن تجربة حمّام حقيقية في اليونان فهي نادرة جدًّا — الحمّامات العثمانية الباقية كلّها تقريبًا صارت مواقع أثرية أو قاعات ثقافية.
أقلّ ممّا تتوقّع من مدينة حكمها العثمانيّون **خمسة قرون** (1430–1912)، والسبب حريق 1917 ثمّ إعادة التخطيط. لكن ما بقي يستحقّ التتبّع: **حمّام البيه** هذا، و**بازار بيزيستان** المسقوف، و**حمّام يهودي** قرب سوق كاباني، و**جامع حمزة بيه** على إغناتيا، و**بيت أتاتورك** في المدينة العليا، وبقايا **مآذن** ملحقة بكنائس بيزنطية حُوّلت إلى مساجد ثم عادت كنائس (كالروتوندا). وأزقّة **آنو بولي** نفسها بتخطيطها وبيوتها الخشبية هي أوضح ما بقي من نسيج المدينة العثمانية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
يقف على شارع **إغناتيا** الرئيسي في قلب المدينة، وهو **أقدم حمّام عثماني في سالونيك** وأكبرها — بناه السلطان **مراد الثاني** عام **1444**، أي بعد فتح المدينة بأربعة عشر عامًا. وكان يُسمّى في العثمانية "حمّام البيه"، وسمّاه اليونانيّون لاحقًا **"باراذيسوس"** أي **حمّام الجنّة**، وبقي عاملًا بهذه الصفة حتى منتصف القرن العشرين — أي أن أهل سالونيك استحمّوا فيه خمسة قرون متّصلة، وهو من آخر ما بقي من المدينة العثمانية بعد حريق 1917. وتصميمه كلاسيكي: قسمان منفصلان للرجال والنساء، وسلسلة قاعات متدرّجة الحرارة من البارد إلى الساخن، وقباب مثقوبة بفتحات زجاجية نجميّة الشكل تنزل منها أعمدة الضوء إلى البخار — وهذا أجمل ما فيه ولا يزال يعمل رغم غياب الماء. وتحت الأرضيات نظام **التدفئة** بالقنوات الساخنة، وفي بعض القاعات بقايا زخارف جصّية. ⚠ وهو **ليس حمّامًا عاملًا** اليوم بل **قاعة معارض ثقافية** — لا استحمام فيه.
أعمدة ضوء تنزل من نجوم زجاجية في السقف.
من البارد إلى الساخن كما في الحمّام العثماني.
قنوات الهواء الساخن تحت الأرضيات.
Egnatia 138, 54622 Thessaloniki