أضلاع تشع من المركز.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
حمام أموي صغير من الحجر الجيري الذهبي، بُني في النصف الأول من القرن الثامن للميلاد جزءاً من مجمع قصر الحلابات، ويقوم وحيداً في سهل مكشوف، فيبدو بقبته البيضاء من بعيد كأنه مبنى حديث. يتبع الحمام ترتيب الحمامات الرومانية: قاعة استقبال بقبو، ثم الغرفة الباردة فالدافئة فالساخنة، وتحت أرضيات الغرف الساخنة أعمدة قصيرة من الطوب كان الهواء الساخن يجري بينها من الموقد. وفي الغرفة الساخنة قبة من الحجر بأضلاع تشع من مركزها كالمروحة، وهي من أجمل ما في المكان. إلى جانبه بئر عميقة كانت ترفع منها المياه بالدواب إلى خزان، ثم تجري في قنوات إلى الحمام، وبقايا مسجد صغير وبيت يُرجح أنه كان للضيافة. يُزار عادة مع قصر الحلابات على بعد نحو ثلاثة كيلومترات ونصف غرباً، ويتقارب في تصميمه مع قصر عمرة، لكنه أصغر وبلا رسوم جدارية باقية.
أضلاع تشع من المركز.
أعمدة الطوب تحت الغرف الساخنة.
لرفع المياه إلى الحمام.
شرق قصر الحلابات، شمال شرق مدينة الزرقاء
كان جزءاً من مجمع القصر الأموي نفسه، على بعد نحو ثلاثة كيلومترات ونصف شرقه، ويُزاران معاً.
في التصميم نعم، فكلاهما حمام أموي بالترتيب الروماني، لكن قصر عمرة أكبر ويحتفظ برسومه الجدارية الشهيرة.