واجهة كلاسيكية جديدة وقاعات عالية من ذروة عصر الاستشفاء.
Dobroš — CC BY-SA 4.0 · Lubor Ferenc — CC BY-SA 4.0 · Lubor Ferenc — CC BY-SA 4.0 · Lubor Ferenc — CC BY-SA 4.0
أكبر منشأة استحمام حرارية في كارلوفي ڤاري، بُنيت عام 1906 وسُمّيت باسم الإمبراطورة إليزابيث النمساوية المعروفة بـ«سيسي». كارلوفي ڤاري مدينة قامت كلها على ينابيعها الحارة: جاءها ملوك وقياصرة وكتّاب طوال القرن التاسع عشر للعلاج، وهذا المبنى من ذروة تلك الحقبة. الواجهة كلاسيكية جديدة والقاعات الداخلية واسعة بأسقف عالية. ما يميّزها أنها ما زالت تعمل بوظيفتها الأصلية: ليست متحفًا بل منشأة علاجية عاملة تقدّم حمّامات معدنية وعلاجًا مائيًا ومساجًا، إلى جانب مسبح للجمهور. هذا يعني أن الزيارة مشاركة لا مشاهدة: تدخل لتستحمّ لا لتتفرّج، وتحتاج حجزًا للعلاجات ومنشفة وملابس سباحة للمسبح. ينبغي أن تعرف أن أجواء الأماكن المختلطة قد لا تناسب الجميع؛ توجد أوقات وأقسام منفصلة أحيانًا، فاسأل عند الحجز إن كان ذلك يهمّك. تقع في حديقة على حافة المنطقة الاستشفائية، على بعد مشي قصير من رواق الينابيع.
واجهة كلاسيكية جديدة وقاعات عالية من ذروة عصر الاستشفاء.
علاج مائي ومساج بمياه الينابيع التي قامت عليها المدينة.
إلى جانب العلاجات، مسبح يمكن دخوله دون حجز علاج.
سميتانوڤي سادي، كارلوفي ڤاري
ممرّ ت. غ. م.ممرّ تجاري مغطى في وسط كارلوفي ڤاري، يخترق كتلة بناء بين شارعين ويحمل اسم توماش 4 دقائق مشيًا4.9
تمثال كارل ماركستمثال برونزي لكارل ماركس في شارع بطرس الأكبر بكارلوفي فاري، وسبب وجوده ليس أيديو9 دقائق مشيًا4.1
عمود دوق ودوقة كامبريدجعمود تذكاري في غابات كارلوفي فاري، أُقيم في القرن التاسع عشر تكريمًا لدوق ودوقة 10 دقائق مشيًا4.1
كولونادة الطاحونةأيقونة المدينة المشفى: رواق نيو-نهضة 132 مترًا بمئة وأربعة وعشرين عمودًا على ضفة11 دقيقة مشيًا4.8
شرفة كاميرا أوبسكوراشرفة خشبية مطلّة تقف على منحدر في الغابة فوق كارلوفي ڤاري، على أحد مسارات المشي 11 دقيقة مشيًا4.6قد تتوفر أوقات أو مرافق منفصلة لبعض العلاجات، لكن المسبح مختلط عادة. اسأل تحديدًا عند الحجز عن الترتيبات المتاحة إن كان ذلك شرطًا لك، ولا تعتمد على افتراض. المنشآت في كارلوفي ڤاري تختلف في هذا.
المشي على أروقة الينابيع وتذوّق المياه من الأكواب المخصصة — وهي تقليد المدينة، والطعم معدني قوي ويفاجئ كثيرين. إضافة إلى ذلك مصعد ديانا للمشهد من أعلى، ومصنع الزجاج موزر، والمشي على ضفتي النهر بين المباني الملوّنة.