السور فوق الوادي في الغرب.
Rolf Krahl (Rotkraut) — CC BY 4.0 · Frank Vincentz — CC BY-SA 3.0 · Frank Vincentz — CC BY-SA 3.0 · Frank Vincentz — CC BY-SA 3.0
المقاطع القصيرة نعم في الربيع والخريف؛ المسار الكامل (12 كم بلا ظل ولا ماء) لمشاة متمرسين فقط، ولا يصلح في الصيف إطلاقًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
جدار يقطع مالطا من بحر إلى بحر: بنى البريطانيون «خطوط ﭬيكتوريا» في تسعينات القرن التاسع عشر على حافة الصدع الجيولوجي الكبير الذي يشق الجزيرة — اثنا عشر كيلومترًا من الأسوار والحصون ومنصات المدافع من بحر بينغيمّا غربًا إلى مدفن شرقًا، لتمنع أي جيش ينزل في الشمال من بلوغ فاليتا والموانئ. ولم يُطلق منها رصاصة واحدة: تجاوزها تطور المدفعية قبل أن تُستعمل، فتُركت — وبقيت اليوم أطول أثر بريطاني في الجزيرة وأقلها زيارة. تمشي على السور نفسه أو بمحاذاته عبر ثلاثة حصون (بينغيمّا، ماداليينا، طرقان) وجسور وأنفاق صغيرة، بين حقول ووديان. الدرب كامله يوم مشي طويل، لكن أشهر مقاطعه قصيرة: من قرية بينغيمّا غربًا بإطلالة على الوادي، أو مقطع «فورت ماداليينا» بإطلالة على نصف الجزيرة. لا خدمات على الطريق ولا تظليل، والمسار غير معلّم بالكامل — خذ خريطة أو تطبيقًا.
السور فوق الوادي في الغرب.
إطلالة على نصف الجزيرة.
Great Fault، مالطا