سمك مشوي تحت الفوانيس.
خليج على شكل هلال في جنوب بالي، قريب من المطار، برمل ذهبي ومياه هادئة نسبياً، كان وما زال قرية صيد تعود قواربها الملونة كل صباح بالسمك. واشتهر عالمياً بتجربة واحدة: العشاء على الرمل عند الغروب. كل مساء تصطف على الشاطئ طاولات عشرات المطاعم البسيطة، تحت الفوانيس وعلى الرمل مباشرة، فتختار سمكك وقريدسك وسلطعونك من أحواض العرض، ويُشوى على جوز الهند المحروق بالتتبيلة البالية، بينما تغيب الشمس في البحر وتهبط الطائرات في الأفق. وفي الصباح الباكر سوق السمك في طرف الخليج يعج بالصيادين والمشترين. الشاطئ مجاني ومفتوح دائماً. وأسعار المطاعم تُحسب غالباً بوزن المأكولات البحرية، فاسأل عن السعر للكيلو قبل الطلب، وقارن بين المطاعم. واسأل عن الحلال، فبعض المطاعم يقدم أطباقاً غير حلال. وضريبة السياحة في بالي، مئة وخمسون ألف روبية لكل زائر أجنبي، منفصلة. احجز طاولة قرب الماء أو تعال قبل الغروب بساعة. والسباحة ممكنة في الأيام الهادئة، والمكان قريب من طريق أولواتو، فيمكن جمعه مع رقصة الكيتشاك في يوم آخر.
سمك مشوي تحت الفوانيس.
الشمس تغيب في البحر.
الصيادون والقوارب صباحاً.
جيمباران، جنوب بالي، قرب المطار
اسأل عن سعر الكيلو لكل صنف قبل الطلب، وشاهد الوزن بنفسك، واطلب السعر النهائي مكتوباً. ومقارنة مطعمين أو ثلاثة على الرمل تكفي لمعرفة السعر المعقول.