لا يمكن لسيارة النزول — ولهذا لا فنادق ولا حشود.
Gerd Eichmann — CC BY-SA 4.0 · Noel.Pardi — CC BY-SA 4.0 · Wolljuergen at German Wikipedia — CC BY-SA 3.0 de · Wolljuergen at German Wikipedia — CC BY-SA 3.0 de
خليج صغير برمل أحمر في شمال شرق غودش، وهو من أقلّ شواطئ الجزر تطويرًا لأن الوصول إليه صعب عمدًا. الصعوبة هي ما حماه. الطريق ينتهي على مسافة من الشاطئ، ثم ينحدر ممرّ إسمنتي بشدّة بالغة إلى الأسفل. النزول مشيًا يستغرق نحو عشر دقائق، والصعود عائدًا شاقّ حقًّا في الحرّ. لا يمكن لسيارة عادية النزول، ولهذا لا توجد فنادق ولا مواقف كبيرة ولا حشود. الرمل أحمر اللون كما في خليج راملة المجاور، وهي سمة غوزية مميّزة سببها الصخر الطيني الذي يتعرّى في المنطقة. المحيط مزارع ومصاطب زراعية على المنحدرات، وهي طريقة الزراعة التقليدية في غودش على أرض شديدة الانحدار. نقاط عملية حاسمة: الصعود عائدًا هو الجزء الصعب — احسبه قبل النزول، خاصةً مع أطفال أو في منتصف نهار صيفي. المرافق قليلة جدًا أو معدومة حسب الموسم. خذ ماءً. لا تحاول النزول بسيارة عادية.
لا يمكن لسيارة النزول — ولهذا لا فنادق ولا حشود.
المنحدرات حولها مزروعة بالطريقة الغوزية التقليدية.
الجزء الصعب هو العودة لا الذهاب — خطّط له قبل النزول.
شمال شرق غودش
بحذر. الشاطئ نفسه صغير وجميل ومياهه هادئة، لكن الصعود عائدًا شاقّ على الأطفال الصغار وعلى من يحمل معدّات. إن كنت تريد رملًا أحمر بوصول أسهل فخليج راملة المجاور أوسع ومرافقه أفضل والطريق إليه معبّد.
بالسيارة إلى نهاية الطريق المعبّد فوق الخليج ثم مشيًا. في الموسم قد تعمل مركبات نقل صغيرة تصعد وتنزل برسوم — اسأل في الأعلى. لا تحاول النزول بسيارة عادية: الممرّ شديد الانحدار وضيّق والعودة صعودًا أصعب.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.