قد تبلغ المئات في الصباح.
خليج هادئ على الساحل الجنوبي للامبونغ، على بعد نحو ثلاث ساعات بالسيارة من المدينة، يشتهر بأسراب الدلافين التي تمر في المحيط أمامه، وقد تبلغ المئات أحياناً، من نوعين: الدلفين قاروري الأنف الرمادي الكبير، والدلفين الدوار الأصغر الذي يقفز ويدور في الهواء. تنطلق قوارب خشبية صغيرة ضيقة من الخليج فجراً، نحو الساعة السادسة، إلى عرض البحر حيث تظهر الدلافين عادة في الصباح الباكر، والرحلة نحو ساعتين إلى ثلاث. وفي الخليج نفسه جزيرة صغيرة بشاطئ أبيض يبيت فيها الزوار في نُزل بسيطة، ومياه صافية للغطس السطحي، وقريباً منه شاطئ أسنان القرش الصخري. أجرة القارب لمشاهدة الدلافين بين نحو ثلاثمئة وخمسين وخمسمئة ألف روبية للقارب، ويتسع لثلاثة أو أربعة أشخاص. والطريق إلى الخليج ضيق وعر في بعض أجزائه. الأفضل المبيت ليلة في الخليج للخروج فجراً. رؤية الدلافين غير مضمونة، والبحر المفتوح قد يكون مضطرباً، فالبس سترة النجاة، ولا تناسب الرحلة من يعاني دوار البحر.
قد تبلغ المئات في الصباح.
يقفز ويدور في الهواء.
شاطئ أبيض ونُزل بسيطة.
تانغاموس، نحو 3 ساعات من باندار لامبونغ
لا، لكن فرصها عالية في الصباح الباكر في أغلب أيام السنة، وتقل مع اضطراب البحر. المبيت ليلة يسمح بالمحاولة في صباحين.