أدارت التعليم والسجلّات والمساعدات لا العبادة وحدها.
Andrei Stroe — CC BY-SA 4.0 · Ben Skála, Benfoto — CC BY-SA 3.0 · Indiana Landmarks — CC BY 4.0 · Indiana Landmarks — CC BY 4.0
مبنى تاريخي في المدينة العليا بسيبيو، كان ولا يزال مقرًّا لإدارة الرعية الإنجيلية اللوثرية، وهو مبنى مصنّف محميّ. الكنيسة الإنجيلية في ترانسيلفانيا ليست تفصيلًا دينيًا بل مؤسّسة شكّلت المنطقة. الساكسونيون الألمان الذين استوطنوا هنا في القرن الثاني عشر اعتنقوا اللوثرية في الإصلاح البروتستانتي في القرن السادس عشر، وصارت كنيستهم إطارًا للحكم الذاتي: هي التي أدارت المدارس والسجلّات والمساعدات، وحفظت اللغة الألمانية والهوية الساكسونية عبر قرون من الحكم المجري ثم النمساوي ثم الروماني. هذا يفسّر لماذا تقف كنائس ضخمة محصّنة في قرى ترانسيلفانية صغيرة: الكنيسة كانت مركز المجتمع وحصنه معًا، وسبع من هذه القرى المحصّنة مدرجة في قائمة اليونسكو. بعد 1989 هاجر معظم الساكسونيين إلى ألمانيا، وتقلّصت الرعايا إلى أعداد صغيرة جدًا، لكن الكنائس والمؤسّسات باقية. نقطة عملية صريحة: المبنى في استخدام إداري ولا يُزار من الداخل. الزيارة دقائق أمامه ضمن مشي في المدينة العليا.
أدارت التعليم والسجلّات والمساعدات لا العبادة وحدها.
سبع قرى ترانسيلفانية بكنائسها المحصّنة مدرجة في اليونسكو.
معظم الساكسونيين غادروا إلى ألمانيا بعد 1989.
المدينة العليا، سيبيو
متحف بروكنتال الوطنيأول متحف في رومانيا وأحد أقدم متاحف أوروبا: فتح البارون صامويل فون بروكنتال، حاك3 د مشيًا
البرج السميك وقاعة ثاليابرج دفاعي من القرن الخامس عشر في سور سيبيو، سُمّي «البرج السميك» لسماكة جدرانه، 3 د مشيًا
متحف التاريخ في بيت ألتمبرغرأكبر مجمع مدني قوطي في ترانسلفانيا: بيت ألتمبرغر، دار بلدية سيبيو القديمة منذ 154 د مشيًا
الساحة الكبيرةالمدينة ذات العيون: الساحة الكبيرة في سيبيو محاطة ببيوت ساكسونية بألوان الباستيل4 د مشيًا
برج النجارينأحد الأبراج الدفاعية الباقية في سور سيبيو، من القرن الخامس عشر تقريبًا، ويقف على4 د مشيًاعلى مراحل. جزء رُحّل إلى الاتحاد السوفييتي للعمل القسري بعد 1945، وجزء غادر تدريجيًا في العهد الشيوعي — وقد باعت رومانيا فعليًا تصاريح هجرة لألمانيا الغربية مقابل مبالغ لكلّ شخص. بعد سقوط النظام عام 1989 فُتحت الحدود وغادر معظم من بقي خلال سنوات قليلة. الجالية التي كانت تُعدّ بمئات الآلاف صارت بضعة آلاف.
كنائس قروية في ترانسيلفانيا أُحيطت بأسوار وأبراج ومخازن حبوب في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، لتكون ملجأ للقرية كلّها أثناء الغارات العثمانية والتترية. كلّ عائلة كانت تملك غرفة تخزين داخل السور. سبع منها مدرجة في اليونسكو، وأشهرها بييرتان وفيسكري. يمكن زيارتها في رحلات يوم من سيبيو أو براشوف.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.