خزف دلفت ومزهريات توليب من ثمانينيات القرن السابع عشر ولوحات هولندية وأثاث ما زال في مواضعه منذ مطلع القرن الثامن عشر.
Rwendland — CC BY-SA 3.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
من موقف السيارات لا ترى شيئاً سوى مراعٍ خضراء تنحدر أمامك، ثم يظهر القصر فجأة في قاع الوادي كأن أحداً وضعه هناك ليخفيه عن الطريق. هذا هو المشهد الذي اختاره مخرج فيلم «بقايا النهار» (1993) ليكون واجهة قصر دارلينغتون، وهو المشهد الذي تدفع ثمنه أساساً: قصر باروكي من أواخر القرن السابع عشر يجلس في طية من حافة الكوتسوولدز، وتحيط به 270 فداناً من مراعي الأيائل القديمة. المنظر هنا هو الطبق الرئيسي، والبيت يأتي بعده. بنى القصر وليام بلاثوايت بين 1692 و1704، وكان وزير الحرب في عهد الملك ويليام الثالث وقد أمضى سنوات في هولندا، فجاء البيت هولندي المزاج أكثر منه إنجليزياً: خزف دلفت الأزرق والأبيض، ومزهريات توليب من ثمانينيات القرن السابع عشر، ولوحات لأساتذة هولنديين مثل هوندكوتر وفان هوخستراتن، وسلالم من خشب الجوز والأرز جُلب من فرجينيا في المستعمرات الأمريكية. اللافت أن كثيراً من الأثاث ما زال في مكانه الذي سجلته قوائم الجرد في مطلع القرن الثامن عشر، وهذا نادر في بيوت الصندوق الوطني. الواجهة الغربية من تصميم صامويل هودوروا (1692) والشرقية من تصميم ويليام تالمان (1704) الذي عمل في قصر هامبتون كورت. لا تتوقع جولة تستغرق ساعتين: الطابق الأرضي والمعرض يكفيهما ساعة، والطابق الأول يتطلب صعود درج، وهناك ألبوم صور لمن لا يستطيع. بالنسبة للعائلات القادمة من الخليج في الصيف، المتنزه هو النصف الأفضل. الأيائل عادت إلى الحديقة عام 2024 بعد أن أُبعدت سنوات بسبب مرض السل البقري، وهناك منطقة ألعاب ومقهى ومقاعد للنزهات عند «أولد لودج» قرب الموقف، ومسارات تصلح للعربات على الجزء المستوي، بينما الانحدار نحو البيت حاد فعلاً. حافلتان صغيرتان (8 مقاعد لكل منهما) تنقلان الزوار من الموقف إلى البيت طوال اليوم، وهما منقذتان لمن معه أطفال صغار أو كبار في السن. ومن أعلى المتنزه يمتد النظر فوق نهر سيفرن إلى ويلز في يوم صاف. عملياً: الموقع يبعد 13 كيلومتراً شمال باث على طريق A46، أي نحو 20 دقيقة بالسيارة، ولا تصله أي حافلة مباشرة فهذه رحلة سيارة لا غير. تذكرة الكبار 23 جنيهاً والأطفال 11.50 وتذكرة عائلية 57.50، ويُضاف 4 جنيهات لموقف السيارات لغير الأعضاء، ولا حاجة للحجز المسبق. الحديقة والمتنزه يفتحان من 10:00 إلى 17:00 لكن البيت يفتح من 11:30 إلى 16:00 فقط، ومن أواخر أكتوبر إلى منتصف فبراير آخر دخول للموقع الساعة 15:00 مع إغلاق في 16:00، والمقهى في المتنزه يقتصر على عطلات نهاية الأسبوع خارج العطل المدرسية من نوفمبر إلى فبراير. إن كان وقتك في باث يوماً واحداً فتجاوزه؛ وإن كان معك سيارة ويومان أو أكثر فهو أجمل نصف يوم في الريف حول المدينة.
خزف دلفت ومزهريات توليب من ثمانينيات القرن السابع عشر ولوحات هولندية وأثاث ما زال في مواضعه منذ مطلع القرن الثامن عشر.
البيت كما يُرى من المتنزه هو قصر دارلينغتون في فيلم أنتوني هوبكنز عام 1993؛ المشاهد الداخلية صُوّرت في قصور أخرى.
270 فداناً من المراعي المنحدرة مع قطيع الأيائل وإطلالة تصل إلى ويلز، ومنطقة ألعاب ومقهى عند أولد لودج.
دايرهام، قرب باث، ساوث غلوسترشير SN14 8HY
إن كان وقتكم في باث يوماً واحداً فلا؛ المدينة نفسها تكفي وأكثر. أما مع سيارة ويومين أو أكثر فهو نصف يوم ممتاز للأطفال: مساحات للجري، أيائل، منطقة ألعاب ومقهى قرب الموقف، وحافلة مكوكية تختصر الانحدار الحاد نحو البيت. البيت نفسه لن يشد الصغار أكثر من نصف ساعة، فاجعلوه محطة قصيرة.
عملياً لا. لا توجد حافلة تصل إلى المدخل مباشرة، والمسير من الموقف إلى البيت طويل أصلاً. إن لم تكن لديكم سيارة فسيارة أجرة من محطة باث سبا تستغرق نحو 15-20 دقيقة، وقد تكلف ذهاباً وإياباً ما يعادل تذاكر العائلة كلها، وقد يكون بريور بارك داخل باث خياراً أفضل.