المدينة السفلى بنهرها وبيوتها الحجرية تحتك.
Francisco Anzola — CC BY 2.0 · yeowatzup — CC BY 2.0 · Zinneke — CC BY-SA 3.0 lu
ثلاث طرق: المصعد المجاني المحفور في الصخر عند «بلاتو دو سانت-إسبري» ينزلك في ثوانٍ ويعمل على مدار الساعة تقريبًا — وهو الأسهل بفارق كبير. أو الدرج الحجري من نهاية درب الكورنيش، جميل لكنه شديد الانحدار. أو المصعد المائل «بفافنتال» في الجهة الأخرى. النزول سهل بأي طريقة؛ الصعود هو ما يجعل المصعد يستحق البحث عنه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
درب الكورنيش ممشى قصير يمتد على قمة الأسوار القديمة في الطرف الشرقي من المدينة العليا، ووصفه الكاتب اللوكسمبورغي باتي هارتمان بأنه «أجمل شرفة في أوروبا» — وهو وصف تكرر حتى صار الاسم الشائع للمكان. المشهد يشرح المدينة كلها في نظرة: تقف على حافة صخرية عمودية وتحتك مباشرة حي «غروند» بمنازله الحجرية على ضفتي نهر ألزيت، وأبراج كنائسه، وبقايا التحصينات المنحوتة في الجرف المقابل، وجسور تعبر الوادي على مستويات مختلفة. المدينة العليا والمدينة السفلى في إطار واحد. الممشى نفسه بُني على أسوار وضعها الإسبان والفرنسيون في القرنين السابع عشر والثامن عشر، ويمتد بضع مئات من الأمتار فقط. مجاني ومفتوح دائمًا، وأفضل أوقاته الصباح الباكر حين يكون الضوء على الوادي والزحام معدومًا، أو قبل الغروب. يوصل الدرب طبيعيًّا بين أقبية البوك ومصعد غروند.
المدينة السفلى بنهرها وبيوتها الحجرية تحتك.
معابر تعبر الوادي على مستويات مختلفة.
شومان دو لا كورنيش، 1945 لوكسمبورغ