المدينة والجسر وكاتدرائية القطب والمضايق من نقطة واحدة.
Harald Groven from Tromsø, Norway — CC BY-SA 2.0 · David Stanley from Nanaimo, Canada — CC BY 2.0 · kallerna — CC BY-SA 4.0 · Harald Groven from Tromsø, Norway — CC BY-SA 2.0
درج حجري يصعد جانب جبل ستورشتاينين شرق ترومسو، ويتكوّن من نحو ألف ومئتي درجة ترتفع إلى قرابة أربعمئة وعشرين مترًا. الاسم من بنائه: بناه حرفيون نيباليون من شعب الشيربا، وهم متخصصون في بناء المسارات الجبلية الحجرية، ونُقلوا إلى النرويج خصيصًا لهذا العمل. النرويج استخدمت هذه الطريقة في عدة مواقع لأنها تصمد أمام الطقس القاسي أفضل من المسارات الترابية. الصعود شاقّ لكنه مباشر: درجات منتظمة بلا تسلق ولا مقاطع مكشوفة، ويستغرق من أربعين دقيقة إلى ساعة ونصف حسب لياقتك. ما تحصل عليه في الأعلى هو أفضل مشهد لترومسو: المدينة على جزيرتها، والجسر، وكاتدرائية القطب الشمالي، والمضايق والجبال المحيطة. وفي الشتاء هذه من نقاط مشاهدة الشفق القطبي القريبة من المدينة. الدرج مجاني ومفتوح دائمًا، وهناك تلفريك يصعد إلى القمة نفسها لمن لا يريد الدرج. في الشتاء يكون الدرج جليديًا وخطرًا وقد يُغلق — التلفريك هو الخيار عندها.
المدينة والجسر وكاتدرائية القطب والمضايق من نقطة واحدة.
حرفيون نيباليون نُقلوا إلى النرويج لبناء مسارات حجرية تصمد أمام الطقس.
في الشتاء من نقاط رؤية الشفق القطبي القريبة من المدينة.
تروم سدالن، شرق جزيرة ترومسو
في الصيف الدرج مجاني ويستحق الصعود لمن لياقته جيدة — نحو ساعة صاعدًا. في الشتاء لا تفكّر فيه: الجليد يجعله خطرًا فعليًا وقد يكون مغلقًا. التلفريك يعمل على مدار السنة ويصل إلى القمة نفسها في دقائق. كثيرون يصعدون بالتلفريك وينزلون على الدرج في الصيف.
من أواخر سبتمبر إلى أواخر مارس، حين تكون الليالي مظلمة بما يكفي. الشفق يحتاج سماء صافية ونشاطًا شمسيًا، ولا يمكن ضمانه في ليلة بعينها — احسب عدة ليالٍ. الابتعاد عن أضواء المدينة يساعد، ولهذا تنطلق رحلات مطاردة الشفق من ترومسو إلى الداخل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.