يتّسع صاعدًا فتبدو الساحة أقرب وأكبر.
Jean-Pol GRANDMONT — CC BY-SA 3.0 · Falk2 — CC BY-SA 4.0 · Falk2 — CC BY-SA 4.0 · Krzysztof Golik — CC BY-SA 4.0
الدرج الصاعد إلى ساحة الكامبيدوليو على تلّة الكابيتول، صمّمه مايكل أنجلو في أربعينيات القرن السادس عشر. ما يميّزه أنه ليس درجًا عاديًا: الدرجات واسعة جدًا ومنخفضة الارتفاع، وهو ما يُسمّى «كوردوناتا» — سلّم مصمّم ليصعده الفارس على ظهر حصانه دون أن ينزل. الميل تدريجي والوقع مريح ومنتظم. مايكل أنجلو صمّمه ليتّسع من الأسفل إلى الأعلى قليلًا، وهو عكس ما يفعله المنظور الطبيعي — الأثر أن الساحة في الأعلى تبدو أقرب وأكبر مما هي. هذا جزء من إعادة تصميم كاملة للتلّة كلّفه بها البابا عام 1536 استعدادًا لزيارة الإمبراطور شارل الخامس. أدار مايكل أنجلو الساحة بمقدار مئة وثمانين درجة لتواجه القدّيس بطرس بدل المنتدى — أي أنها تدير ظهرها لروما القديمة وتواجه روما البابوية. مساحة عامة والمرور مجاني.
يتّسع صاعدًا فتبدو الساحة أقرب وأكبر.
لتواجه القدّيس بطرس بدل المنتدى.
البابا كلّف التصميم عام 1536 لزيارة شارل الخامس.
صعود تلّة الكابيتول
قصر الكونسرفاتوريأحد قصرَي متاحف الكابيتولين على ساحة الكامبيدوليو، ويضمّ أشهر القطع في المجموعة.دقيقة واحدة مشيًا4.6
ساحة الكامبيدوليوساحة صممها مايكل أنجلو عام 1536 على قمة تلة الكابيتولين — أقدس تلال روما السبع ودقيقة واحدة مشيًا4.8
متاحف الكابيتولينأقدم متحف عام في العالم: افتُتح عام 1471 حين أهدى البابا سيكستوس الرابع مجموعة بدقيقة واحدة مشيًا4.6
نصب فيتوريو إمانويلي الثانيالكتلة الرخامية البيضاء الضخمة التي لا يمكن تفويتها في وسط روما: نصب فيتوريو إمادقيقتان مشيًا4.7
ساحة أراتشيليساحة صغيرة عند سفح تلّة الكابيتول في روما، تقف عندها نقطة انطلاق درجين شهيرين: ادقيقتان مشيًا4.5إذا كنت تبحث عن مطاعم حلال بالقرب من درج الكوردوناتا، ستجد عدة خيارات تتنوع بين المطبخ المغربي والهندي والمأكولات السريعة والمطاعم ذات الإطلالات. يُفضّل التأكد من حالة الحلال وساعات العمل قبل الزيارة، فقد تتغيّر المعلومات.
لأن الكابيتول كان مركز روما القديمة الديني والسياسي، ومبانيه كانت تواجه المنتدى — أي تواجه ماضيها. أراد البابا بولس الثالث إعلانًا بصريًا بأن مركز المدينة انتقل: روما الحيّة الآن هي روما البابوية غرب النهر حول القدّيس بطرس. إدارة الساحة كانت بيانًا سياسيًا بقدر ما كانت قرارًا معماريًا. الساحة نفسها بنمطها البيضاوي المرصوف من تصميم مايكل أنجلو أيضًا لكنها لم تُنفّذ إلا في القرن العشرين.
ساحة الكامبيدوليو بثلاثة قصور: قصر السيناتوريو في الوسط وهو مقرّ بلدية روما اليوم، وقصرا الكونسرفاتوري ونوفو على الجانبين ويشكّلان متاحف الكابيتولين — أقدم متاحف عامة في العالم. في وسط الساحة نسخة من تمثال ماركوس أوريليوس الفروسي، والأصل داخل المتحف. ومن خلف قصر السيناتوريو شرفة تطلّ على المنتدى الروماني كاملًا مجانًا.