طابقان من الطوب.
Hans Birger Nilsen — CC BY-SA 2.0 · Hans Birger Nilsen — CC BY-SA 2.0 · Hans Birger Nilsen — CC BY-SA 2.0 · Tanjagari — CC BY-SA 4.0
دنقلا العجوز بلدة نوبية مهجورة على الضفة الشرقية للنيل في الولاية الشمالية، وكانت مدينة مهمة في النوبة خلال العصور الوسطى، ونقطة انطلاق القوافل غرباً نحو دارفور وكردفان. وكانت عاصمة دولة المقرة من القرن الرابع حتى الرابع عشر. وتبدو اليوم كومة واسعة من الطوب والرمال، تعلوها مبان قليلة قديمة تثير فضول كل مهتم بالتاريخ. يعمل فيها فريق أثري بولندي منذ عام 1964، ويغطي الموقع نحو 200 هكتار، في جنوبه قلعة ومبان حضرية. ومع وصول المسيحية في منتصف القرن السادس صارت عاصمة المقرة، فتوسعت خارج القلعة، وقامت فيها كنائس عدة وقصران على الأقل ودير كبير. وفي القرن التاسع عشر انتقل مركز السكان 80 كيلومتراً إلى دنقلا الحديثة. ترى على المرتفع مبنى قاعة العرش بطابقيه من الطوب، وحوله قباب إسلامية بيضاء تشبه الأهرامات الصغيرة، وهي من أبرز ملامح الموقع. وفي البيوت المكشوفة جدران وبقايا رسوم وحمامات، وتكشف بعض الغرف ما كان عليه ترف الحياة. ولا تعبر الحواجز، ولا تطأ الأرض المكشوفة بالحفريات. تقع على بعد نحو 120 كيلومتراً في خط مستقيم من جبل البركل، ونحو 108 كيلومترات من دنقلا الحديثة. والأرض مكشوفة بلا ظل، فخذ ماءً كافياً. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى السودان، وقد لا يكون الوصول ممكناً، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
طابقان من الطوب.
تشبه الأهرامات الصغيرة.
جدران وبقايا رسوم.
الضفة الشرقية للنيل، الولاية الشمالية، السودان
انتقل مركز السكان في القرن التاسع عشر إلى دنقلا الحديثة، على بعد 80 كيلومتراً.
لا تعتمد على ذلك، وراجع الإرشادات الرسمية أولاً، فالخارجية البريطانية تنصح بعدم السفر إلى السودان.