حول مغارة القديس.
Theophorus.Ig — CC BY-SA 4.0 · Andrew A. Shenouda from Riyadh, Saudi Arabia — CC BY 2.0 · LorisRomito at Italian Wikipedia — CC BY-SA 3.0 · Andrew A. Shenouda from Riyadh, Saudi Arabia — CC BY 2.0 · 松照庵 — CC BY-SA 4.0 · Theophorus.Ig — CC BY-SA 4.0
دير قبطي قديم في قلب جبال البحر الأحمر، بني في القرن الرابع الميلادي فوق المغارة التي عاش فيها القديس بولا، أول السواح، أكثر من ثمانين عاماً متوحداً في الصحراء، ويعرف كذلك بدير النمور. قلب الدير كنيسة القديس بولا المحفورة في الصخر حول مغارته، ينزل إليها الزائر بدرجات، وتغطي جدرانها وقبابها رسوم جدارية قديمة للقديسين والملائكة والفرسان، وفيها مقصورة يعتقد أنها تضم رفاته. تعرض الدير لغارات كثيرة عبر القرون، أشدها عام 1484 حين قتل كثير من الرهبان وأحرقت المكتبة، ثم أعيد إعماره. ويحيط به اليوم سور حصين، وفيه كنائس حديثة وحديقة وعين ماء تسقي الرهبان منذ القدم. الدخول مجاني بلباس محتشم، وقد يرافق الزوار راهب يشرح المكان. ويجمع عادة مع دير الأنبا أنطونيوس القريب في رحلة يوم من الغردقة أو القاهرة، والمواعيد قد تتغير في الأصوام والأعياد القبطية.
حول مغارة القديس.
قديسون وملائكة.
ماء في قلب الصحراء.
جبال البحر الأحمر، جنوب الزعفرانة، محافظة البحر الأحمر
دير الأنبا أنطونيوس أكبر وفيه مغارة في الجبل، أما دير الأنبا بولا فأصغر وأهدأ، وأجمل ما فيه كنيسة المغارة المنحوتة في الصخر.