الغرف التي سكناها معروضة بمقتنياتها ومخطوطاتها.
dronepicr — CC BY 2.0 · dronepicr — CC BY 2.0 · MARIA ROSA FERRE ✿ — CC BY-SA 2.0 · dronepicr — CC BY 2.0
تساعد لكنها ليست شرطًا. المجمع دير تاريخي بذاته وفيه الصيدلية والكنيسة والحدائق، والبلدة جميلة. من يعرف الموسيقى سيجد طبقة إضافية، ومن لا يعرفها سيجد ديرًا جبليًا يستحق الزيارة.
حافلة منتظمة من بالما تستغرق نحو نصف ساعة، أو بالسيارة عبر طريق جبلي جميل. الوصول مبكرًا مهم لأن حافلات الرحلات تصل منتصف النهار وتغيّر طابع البلدة تمامًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
دير كارتوزياني سابق في بلدة بالديموسا الجبلية، اشتهر عالميًا لأن الموسيقي فريدريك شوبان والكاتبة الفرنسية جورج صاند أمضيا فيه شتاء 1838 و1839 بعد أن أُخلي الدير من رهبانه. كانت الإقامة بائسة: الطقس رطب وبارد، وشوبان مريض بالسل، وأهل البلدة تعاملوا مع الزوجين بعداء. كتبت صاند عن التجربة كتابًا لاذعًا عن مايوركا وأهلها، وألّف شوبان هنا بعض أهم أعماله رغم الظروف. هذا التناقض هو ما يجعل الزيارة مثيرة للاهتمام. تُعرض اليوم الحجرات التي سكناها ببيانو شوبان ومخطوطات ومقتنيات، إلى جانب صيدلية الدير القديمة بجرارها الخزفية وكنيسته وحدائقه المطلّة على الوادي. البلدة نفسها من أجمل بلدات ترامونتانا وتستحق المشي بعد الزيارة. الوصول بحافلة من بالما أو بالسيارة في نحو نصف ساعة، والطريق الجبلي جميل بذاته.
الغرف التي سكناها معروضة بمقتنياتها ومخطوطاتها.
صيدلية الدير بجرارها الخزفية محفوظة، وهي من أجمل ما في المجمع.
الطقس والمرض وعداء أهل البلدة — القصة أقسى بكثير من صورتها الرومانسية.
بالديموسا، جبال ترامونتانا، على نحو سبعة عشر كيلومترًا من بالما