نحو 1260 متراً مربعاً، رُسمت منذ عام 1604.
Дмитрий Мозжухин — CC BY 3.0 · Фото — CC BY-SA 3.0 · Фото — CC BY-SA 3.0 · Фото — CC BY-SA 3.0 · Wiki surfer bcr — Public domain
دير بيفا دير صربي أرثوذكسي قرب بلدة بلوجينه في شمال غرب الجبل الأسود. بُنيت كنيسته المكرّسة لرقاد السيدة العذراء بين عامي 1573 و1586، وكثيراً ما توصف بأنها أكبر كنيسة صربية أرثوذكسية شُيّدت في ظل الحكم العثماني، وهي بازيليكا حجرية بسيطة بلا قبة يبلغ طولها نحو 23 متراً، وتكسو جدرانَها رسومٌ جدارية تمتد على نحو 1260 متراً مربعاً. أسسه سافاتيي سوكولوفيتش، مطران الهرسك الذي صار لاحقاً بطريرك الصرب، وهو من أسرة الصدر الأعظم العثماني صوقللو محمد باشا. وكانت الكنيسة تقوم أول الأمر قرب منبع نهر بيفا، فلما أوشكت بحيرة بيفا، وهي خزان سد مراتينيه، أن تغمر موقعها، فُكّكت حجراً حجراً بين عامي 1969 و1982، وأعيد بناؤها على أرض أعلى على بعد نحو كيلومترين، بعد أن نُزعت رسومها الجدارية عن الجدران في أكثر من ألف قطعة ثم أعيدت إلى مواضعها. زيّن رسامون يونانيون مجهولو الأسماء صحن الكنيسة ابتداءً من عام 1604. وفي الرواق رسم الكاهن ستراهينيا من بوديمليه نشيد المديح للسيدة العذراء، وأتمّ رسام عُرف باسم كير كوزما، ويُسمّى يوفان في بعض المصادر، الأجزاء السفلى من الجدران عام 1626، ورسم كذلك كثيراً من أيقونات الأيقونسطاس الخشبي المنحوت المذهّب الذي اكتمل بين عامي 1638 و1639. وتحفظ خزانة الدير كتاب مزامير طُبع عام 1495 في مطبعة تسرنويفيتش في تسيتينيه، وأموفوريون سافاتيي، أي وشاحه الأسقفي، المؤرخ بعام 1568، ويُعرض بعض هذه الكنوز في متحف الدير. يقع الدير قرب قرية غورانسكو على الطريق بين نيكشيتش وبلوجينه، على بعد نحو 8 كيلومترات بالطريق جنوب بلوجينه وبحيرة بيفا، فيسهل الجمع بينهما في رحلة واحدة، وتكفي ساعة تقريباً لزيارته. وتقع جابلياك على بعد نحو 25 كيلومتراً شرقاً في خط مستقيم، لكن الطريق الذي يصل بينهما عبر ممر سيدلو تغلقه الثلوج عادة في الشتاء، أما البحيرة السوداء فتبعد نحو 23 كيلومتراً في خط مستقيم.
نحو 1260 متراً مربعاً، رُسمت منذ عام 1604.
خشب منحوت مذهّب، وأيقوناته الكبرى بريشة لونغين.
ترنيمة العذراء في 24 مشهداً بالرواق.
قرب قرية غورانسكو على الطريق بين نيكشيتش وبلوجينه، على بعد نحو 8 كم جنوب بلوجينه
ليس في العادة، فموقعه القديم قرب منبع نهر بيفا تغمره اليوم مياه بحيرة بيفا. وحين طال الجفاف أواخر عام 2011 انحسر الماء، فظهرت أطلال مساكن الرهبان القديمة ومخبز الدير وبعض القبور.
يُقال إن الصدر الأعظم صوقللو محمد باشا، قريب المؤسس، أعانه على نيل الإذن والمال للبناء. ويرى التقليد المحلي صورته في لوحة المؤسسين قرب الباب الجنوبي، وهو يناول سافاتيي نموذجاً للكنيسة ليقدمه إلى العذراء، وهي صورة نادرة لرجل دولة عثماني في كنيسة أرثوذكسية.